آخر المواضيع

الأربعاء، 10 أغسطس 2016

النهج الديمقراطي بيان تضامني مع ادريس القاسمي وجدة في 16/08/2011 اللجنة المحلية - وجدة


النهج الديمقراطي                                                                    وجدة في 16/08/2011  
  اللجنة المحلية - وجدة
   


بيان
إن النهج الديمقراطي كفصيل تقدمي يصطف مبدئيا إلى جانب جماهير شعبنا ضد السياسات الطبقية اللاوطنية و اللاشعبية المنتجة للفقر والبطالة و كل أشكال القهر والاستغلال:
§         لأنه يرفض الديمقراطية الشكلية التي لا تعمل إلاّ على تكريس دكتاتورية الطبقات السائدة ضد الطبقات الشعبية و الكادحين
§         ولأنه ثابت على مقاطعته للدساتير المخزنية الممنوحة و المؤسسات الرجعية للنظام
§         و لأنه لازال ممانعا لكل السياسات التي تصادر حقوق و حريات عموم الشعب المغربي عمالا، معطلين وعموم الكادحين
§         و لأنه التزم بالتواجد الفعلي الميداني و السياسي، في قلب النضال و المقاومة الشعبية التي تشهدها بلادنا، على إثر الدينامية النضالية الواسعة التي بعثتها حركة 20 فبراير الصامدة في مختلف المدن والمناطق.
لهذه الاعتبارات النضالية و المواقف المبدئية أصبح حزب النهج الديمقراطي هدفا رئيسا للنظام المخزني ومافيا الفساد وناهبي المال العام ومن يخدم مصالحهم. وهكذا تكثـفت و تصاعدت حملات القمع وكل أشكال التضييق و البلطجة على مناضلاته و مناضليه (من اعتقالات، اعتداءات همجية، محاولات للاغتيال، التهديد بالقتل، محاكمات صورية، الطرد من العمل بصفة غير قانونية...)، وتجسدت إحدى هذه الحلقات الرجعية مؤخرا بإبعاد الرفيق إدريس قاسمي الكاتب المحلي للنهج الديمقراطي بوجدة و عضو لجنة المتابعة للمجلس المحلي لدعم حركة 20 فبراير (الرفيق ادريس قاسمي كان يعمل كموظف ملحق بكتابة الضبط لدى محكمة لاستئناف بوجدة ليتم نفيه من جديد إلى الجماعة القروية لمريجة -عمالة جرادة)
و على إثر هذا الإجراء المؤامراتي الرجعي، فإن  اللجنة المحلية للنهج الديمقراطي بوجدة :
                               I.            تستنكر بشدة كل حملات القمع و الترهيب التي تطال مناضلي الشعب المغربي، التي مهما بلغت درجاتها لن تزيد مناضلاتنا ومناضلينا ومعهم شرفاء هذا الوطن إلا إصرارا و تضحيات من أجل الحرية والديمقراطية.
                            II.            تدين بقوة الإبعاد و النفي التعسفي و الإنتقامي للرفيق ادريس قاسمي، و التلميح ليشمل مناضلين آخرين بانتقالات تعسفية إلى مناطق نائية بهدف تصفية و اجتثاث التنظيم محليا.
                         III.            تعتز بمواقف النهج الديمقراطي العصية على الكسر وبأداء مناضلاته ومناضليه والمتعاطفين معه وتدعوهم إلى مضاعفة الجهود و الإلتزام بنضالات حركة 20 فبراير،رغم القمع والمؤامرات.
و في الأخير تدعو اللجنة المحلية للنهج الديمقراطي، كل المناضلات والمناضلين إلى المزيد من النضال وتوحيد صفوفهم في إطار حركة 20 فبراير كحركة ديمقراطية، موحدة، مستقلة و مكافحة من أجل فضح مافيا الفساد و الاستبداد.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

من نحن

authorنورالدين رياضي مناضل النهج الديموقراطي والجمعية المغربية لحقوق الانسان
المزيد عني →

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *