آخر المواضيع

الأربعاء، 3 أغسطس 2016

البيان العام الصادر عن المؤتمر الوطني الثاني

البيان العام الصادر عن المؤتمر الوطني الثاني

 

    




النهج الديمقراطي
المؤتمر الوطني الثاني

تحت شعار "من أجل قيادة حازمة للنضال التحرري الديمقراطي ذي الأفق الاشتراكي" انعقد أيام 18/19إلى 20 يوليوز 2008 المؤتمر الوطني الثاني للنهج الديمقراطي في جو من الحماس والإصرار على المضي قدما على درب النضال الذي عبده شهداء الشعب المغربي بدمائهم الطاهرة.وعلى تجسيد أهداف النهج المتمثلة في المساهمة في بناء التنظيم السياسي المستقل للطبقة العاملة وعموم الكادحين باعتباره الضمانة الأساسية لتقدم نضال التحرر الوطني والبناء الديمقراطي، وانفتاحه على الأفق الاشتراكي وللتقدم بخطوات ثابتة نحو بناء تحالف الطبقات الشعبية عبر توحيد وتجذ ير النضالات الشعبية.
إن اختيار النهج الديمقراطي لهذا الشعار ينطلق من فهمه لطبيعة المرحلة الراهنة من نضال شعبنا من حيث هي مرحلة التحرر الوطني والبناء الديمقراطي لاسيما وأن النظام استطاع احتواء أجزاء من الحركة الديمقراطية في وقت لم تتمكن فيه قوى اليسار الجذري من توحيد النضالات الجماهيرية، وبلورة أفقها السياسي الديمقراطي الجذري ذي الأفق الإشتراكي بعيدا عن أوهام " الإنتقال الديمقراطي" والشعارات المؤطرة له في ظل سيادة الكتلة الطبقية السائدة ذات الطبيعة الريعية والطفيلية والتبعية للإمبريالية وخاصة منها الأمريكية والفرنسية.
إن بروز هذه القيادة يشكل الحلقة الكفيلة بالإجابة على متطلبات النضال الملموس للجماهير الكادحة، وإعطاء دفعة قوية لبناء التنظيم السياسي للطبقة العاملة، وعموم الكادحين، وبناء جبهة الطبقات الشعبية.
إن المؤتمر الوطني الثاني إذ يشيد بالحضور المتميز للقوى السياسية اليسارية، وهيئات المجتمع المدني وطنيا وعربيا ودوليا لأشغاله يعبر عن اعتزازه بمستوى النقاش الديمقراطي داخل المؤتمر، وبالحضور النسائي والشبيبي الوازن.
انطلاقا مما سبق،فإن المؤتمر الوطني الثاني للنهج الديمقراطي وهو ينعقد في سياق يتسم بالهجوم الممنهج على الحريات الديمقراطية،وعلى المكتسبات الإقتصادية و الإجتماعية للجماهير الكادحة يؤكد على مايلي:
أولا:وطنيا:
I. على المستوى السياسي:
1- يسجل استمرار الطابع الإستبدادي للنظام من خلال رفض أي تغيير للدستور في اتجاه ديمقراطي ، وفرض مقاربة مخزنيه لمعالجة الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان تكرس استمرار الإفلات من العقاب في الجرائم السياسية ويستهدف تلميع صورة النظام الذي يستمر في انتهاك حقوق الإنسان ، والمس بالحريات الديمقراطية( اعتقالات فاتح ماي 2007،وقمع الحركات الاحتجاجية،بومالن دادس،صفرو، المعطلين الطلبة (مراكش) العمال ، الصحراويين، وسيدي إيفني كنموذج صارخ) والتضييق على حريات الصحافة وفرض قوانين رجعية كقانون الأحزاب،وقانون الصحافة ، والحريات العامة علاوة على مدونة الشغل ومشروع قانون الإضراب.
2- يدعو كافة القوى الديمقراطية إلى تصعيد النضال من أجل وضع دستور ديمقراطي من طرف الشعب باعتباره صاحب السيادة، ومصدر كل السلط، ويكفل المساواة التامة بين المرأة والرجل في كافة الحقوق السياسية والإقتصادية والإجتماعية والمدنية والثقافية،ويضمن فصل الدين عن الدولة وعن السياسة، ويعطي أقصى قدر ممكن من التسيير الذاتي للمناطق ذات الخصوصيات السوسيوثقافية.
3- يدعوإلى بناء جبهة وطنية واسعة تضم القوى السياسية التقدمية والنقابات والجمعيات والصحافة المناضلة من أجل التصدي لليبرالية المتوحشة، والنضال من أجل ديمقراطية حقيقية.
4- يناضل من أجل دسترة الأمازيغية ثقافة وطنية ولغة رسمية واعتمادها إلى جانب العربية في التعليم والإدارة والإعلام ومختلف مناحي الحياة العامة
5-يدعو على تصعيد النضال من أجل التصدي للتراجعات على مستوى حقوق الإنسان، والحريات العامة،وإلغاء قانون مكافحة الإرهاب، وقانون الأحزاب، وقانون الصحافة.....
6- يعتبر أن المؤسسات الديمقراطية المزعومة فاقدة للشرعية ويعتز بتجاوبه مع نبض الشعب المغربي الذي قاطع انتخابات 7 شتنبر 2007 بشكل عارم.
7- يعتبر أن ملف الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان لا زال قائما وان مقاربة النظام له قد أبانت عن فشلها،ويدعو إلى النضال من أجل الحقيقة كاملة وذلك بالكشف عن مصير المختطفين ومجهولي المصير، وإطلاق سراح الأحياء منهم، والكشف عن المقابر الجماعية،ومحاكمة المسؤولين عن تلك الانتهاكات، وجبر الضرر، وتوفير الضمانات القانونية والمؤسساتية حتى لا يتكرر ما حدث.
8- يناضل ضد الكتلة الطبقية السائدة المنصاعة للإمبريالية الأمريكية والفرنسية على المستويات السياسية الإقتصادية والإجتماعية والثقافية، والعسكرية،والأمنية ، وخاصة ضد مشروع الشرق الأوسط الكبير وشمال إفريقيا، وضد الإتحاد المتوسطي والقاعدة الأمريكية(طانطان)
9- يطالب باسترجاع سبتة ومليلية والجزر الشمالية من الإحتلال الإسباني ويندد بسلبية الموقف الرسمي من هذه القضية.
10- يسعى إلى تفعيل تجمع اليسار الديمقراطي والانفتاح على مختلف القوى اليسارية الحقيقية للنضال السياسي و الإجتماعي، وضد الإمبريالية ومن أجل الديمقراطية.
11- يؤكد على مواقف النهج المطالبة بقانون أسرة مدني عصري وديمقراطي يضمن حقوق المرأة كاملة.
II. على المستوى الإقتصادي:
يسجل النهج الديمقراطي تعمق التبعية للإمبريالية الذي يتجلى في إتفاقات التبادل الحر مع أمريكا وإستمرار العلاقات اللامتكافئة مع الإتحاد الأوروبي، واستحواذ الشركات المتعددة الإستيطان وخاصة الفرنسية منها على قطاعات إستراتيجية،وتفاقم إحتكار إقتصاد البلاد من طرف بضع مجموعات وعلى رأسها أونا "أمنيوم شمال إفريقيا". كما يسجل الإنطلاق الجنوني للمضاربات العقارية والمالية،الشيء الذي يضاعف من هشاشة الإقتصاد الوطني، ويؤدي إلى المزيد من مراكمة الثروة في يد فئة من الإحتكاريين والمضاربين على حساب الغالبية العظمى من الشعب المغربي.
- يعتبر أن مشروع " المغرب الأخضر" مخطط يستهدف بالأساس تمكين الرأسمال الكبير المغربي والأجنبي من السيطرة على ما تبقى من الأراضي الجماعية (الجموع ،الكيش) والأحباس والملك الخاص للدولة وإدماج الإنتاج الفلاحي الصغير ضمن مجموعات رأسمالية تجارية وصناعية مما سيؤدي إلى البلترة الفعلية لعموم الفلاحين المتوسطين والصغار.
2- يؤكد أن مشاريع البنيات التحتية(ميناء طنجة المتوسطي،الطرق السيارة،القطارات ذات السرعة الكبيرة، المناطق الصناعية) تستهدف جلب الإستثمارات الأجنبية في إطار ترسيخ التبعية عوض توجيه الطاقات نحو بناء إقتصاد وطني موجه نحو تلبية الحاجات الأساسية للمواطنين.
إنطلاقا مما سبق يؤكد المؤتمر الوطني أن النهج الديمقراطي يناضل ضد التبعية للإمبريالية واتفاقيات التبادل الحر والإختيارات الإقتصادية الحالية وإحتكار إقتصاد البلاد من طرف بعض المافيات وضد الإفلات من العقاب في الجرائم الإقتصادية والإستعمار الإقتصادي من طرف الشركات المتعددة الإستيطان الذي يتعمق يوما بعد يوم، وذلك من اجل بناء واقتصاد وطني يلبي الحاجيات الأساسية للمواطنين ويضمن توزيع الأراضي على الفلاحين الكادحين في إطار إصلاح زراعي شامل
على المستوى الإجتماعي والثقافي
- يناضل النهج الديمقراطي ضد غلاء الأسعار ويدعو إلى تقوية تنسيقيات مناهضة الغلاء وتوسيع مجالات نضالها لتشمل الدفاع عن الخدمات الإجتماعية العمومية.
- يدين الإستغلال الفاحش للطبقة العاملة الذي يؤدي في بعض الأحيان إلى وفيات جماعية كما وقع في روزامور،ويعبر عن مساندته للنضالات التي تخوضها الطبقة العاملة والمعطلون والطلبة، والفلاحون الصغار والجماهير الكادحة،خاصة في المناطق المهمشة كسيدي إفني وبوعرفة.... كما يندد بقمع السلطات للحركات الإحتجاجية السلمية.
- يناضل ضد تصفية القطاع العام والخدمات الإجتماعية وخاصة التعليم والصحة والسكن والنقل.
- يؤكد على إستحالة تنمية بشرية حقيقية في ظل التبعية للإمبريالية وهيمنة الكتلة الطبقية السائدة ذات الطبيعة الريعيية والطفيلية والتبعية ونظامها المخزني، الشيء الذي يكشفه فشل" المبادرة الوطنية للتنمية البشرية" وإستمرار المغرب في احتلال رتب متدنية في مؤشر التنمية البشرية.
- يدين التخريب المنهجي الذي تتعرض له البيئة.
- يناضل من أجل دعم الثقافة الوطنية بأبعادها المتعددة والمرتكزة على قيم الديمقراطية والعقلانية والحوار والتلاقح مع ثقافات الشعوب الأخرى.
- يدين الحصار الإعلامي المفروض على القوى التقدمية، ويطالب بأن يكون الإعلام العمومي في خدمة الشعب.
ثانيا :دوليا وجهويا
- يسجل النهج الديمقراطي أن العالم يشهد بداية نهاية القطب الوحيد المثمتل في السيطرة الأمريكية على العالم نتيجة التناقضات الداخلية للرأسمالية المعولمة،و مقاومة الشعوب وخاصة في لبنان والعراق وفلسطين و أفغانستان وانتصارات القوى اليسارية في عدد من دول أمريكا اللاتينية وكذا صمود إيران ومواجهة روسيا لمحاولات تطويقها وبروز الصين كقوة إقتصادية صاعدة .
إننا نعيش مرحلة الولادة العسيرة لعالم متعدد الأقطاب لم تتحدد ملامحه بوضوح وعليه يدعو النهج الديمقراطي إلى بناء جبهة عالمية مناهضة للإمبريالية وفي مقدمتها الأمريكية.
- يدين حرب الإبادة الجماعية التي يشنها الكيان الصهيوني في حق الشعب الفلسطيني بدعم من اللإمبريالية في ظل صمت وتواطؤ الأنظمة العربية ويدعو إلى مساندة الشعب الفلسطيني في نضاله من أجل دحر الإحتلال وتقرير المصير وانتزاع حق العودة والتقدم على طريق بناء الدولة الديمقراطية العلمانية على كامل التراب الفلسطيني .كما يدين محاولات التطبيع مع الكيان الصهيوني ويدعو إلى مساندة الشعب الفلسطيني ومقاومته
- يندد بالإحتلال الأمريكي للعراق ويعبر عن دعمه التام للشعب العراقي في مقاومته الباسلة ويدعو إلى جلاء قوات الإحتلال عن العراق ومن منطقة الخليج ويطالب بعدم اعتراف بالنظام العميل في بغداد.
- يدين هرولة الأنظمة الحاكمة بالمنطقة العربية والمغاربية إلى الإرتماء في أحضان الإمبريالية وجبنها في التصدي للغطرسة الأمريكية والإسرائلية ويشيد بالمقاومة الوطنية اللبنانية ويدعو كافة الديمقراطيين إلى مناهضة المشروع الإستعماري الأمريكي المسمى بالشرق الأوسط الكبير الذي يهدف إلى خلق دويلات ضعيفة تحت السيطرة السياسية والإقتصادية والعسكرية للكيان الصهيوني.
- يدين احتكار الثروة الإقتصادية العالمية من طرف حفنة من الشركات المتعددة الإستيطان في وقت يلقى فيه بالأغلبية الساحقة من سكان المعمور في هاوية البؤس والتهميش ويتمن النضالات التي تخوضها الحركات المناهضة للعولمة الليبرالية المتوحشة .
- يؤكد على ضرورة حل مشكل الصحراء على أساس الشرعية الدولية التي ترتكز على مبدأ تقرير المصير واعتماد المفاوضات والحلول السلمية لتجنيب المنطقة خطر الحرب ووضع أسس بناء مغرب الشعوب الذي يشكل ضرورة تاريخية لا مفرمنها .
- يطالب بفتح الحدود أمام تنقل الأشخاص والمبادلات بين الدول المغاربية و تنمية التعاون بمختلف أوجهه في أفق بناء المغرب الكبير.
- يدعو إلى مد جسور التضامن بين قوى اليسار المغاربي والحركات الوطنية التقدمية من أجل تحقيق التحرر الوطني والديمقراطية الفعلية والعدالة الإجتماعية ومناهضة نوازع الإرتداد والتخلف.
- يدين السياسات العنصرية للإتحاد الأوروبي ضد المهاجرين وكذا الأسلوب الدركي للنظام المغربي تجاه المهاجرين الأفارقة ويعبر عن تضامنه مع كافة المضطهدين من ضحايا الهجرة .
وختاما يهنئ النهج الديمقراطي مناضلاته ومناضليه على عقد مؤتمره الوطني الثاني وعلى إنجاح أشغاله ويدعو إلى مواصلة التعبئة والنضال خدمة لقضايا العمال و عموم الكادحين.
البيضاء 20 يوليوز 2008





النهج الديمقراطي
المؤتمر الوطني الثاني


البيان العام الصادر عن المؤتمر الوطني الثاني






***********
تصريح للرفيق عبد المومن الشباري
المؤتمرون أنهوا انتخاب أعضاء اللجنة الوطنية
أسدل الستار، أمس (الأحد)، على أشغال المؤتمر الوطني الثالث للنهج الديمقراطي الذي عقد على مدى ثلاثة أيام بالمدرسة العليا للتكنولوجيا بالدار البيضاء، بانتخاب أعضاء الكتابة الوطنية الـ17، ضمنهم الكاتب الوطني الجديد الذي عوض عبد الله الحريف، الكاتب الوطني السابق، الذي أنهى ولايتيه القانونيتين على رأس الحزب اليساري الراديكالي بالمغرب.
وقال عبد المومن الشباري، عضو الكتابة الوطنية السابقة، إن المؤتمرين أنهوا، زوال أمس (الأحد)، عمليات انتخاب أعضاء اللجنة الوطنية (اللجنة المركزية) البالغ عددهم 81 عضوا (ضمنهم 17 عضوة)، مؤكدا أن عددا من الرفاق الجدد يمثلون قطاعات نقابية وحقوقية ومدنية مختلفة بتمثيلية فروع الحزب التحقوا بالهيأة التقريرية الأولى بعد المؤتمر، إذ يخترق عنصر الشباب والنساء كل هذه الانتماءات، ضمنها وجود لمناضلي حركة 20 فبراير”.
وأكد الشباري، في تصريح لـ”الصباح”، أن عمليات الترشيح والتصويت مرت في أجواء ديمقراطية، إذ روعي حق الجميع في الترشيح وفقا للأعراف الديمقراطية وانسجاما مع القوانين الداخلية للحزب، موضحا أن أعضاء اللجنة الوطنية سيجتمعون لانتخاب أعضاء الكتابة الوطنية التي ستختار من بين أعضائها الكاتب الوطني الجديد.
ونفى الشباري وجود أسماء بعينها ترشح نفسها لمنصب الكتابة الوطنية، عكس الأخبار التي تداولتها عدد من المواقع الإلكترونية، مؤكدا أن أيا من الأسماء المتداولة لم يعلن بشكل رسمي ترشحه لهذا المنصب، مذكرا أن الأمر لا يكتسي أهمية كبرى داخل النهج الديمقراطي، إذ ينحو عدد من مناضليه إلى الابتعاد عن تحمل المسؤولية.
وافتتحت أشغال المؤتمر الوطني الثالث للنهج الديمقراطي، مساء الجمعة الماضي، بالمركب الثقافي محمد زفزاف بالمعاريف بحضور عدد كبير من مؤتمري الحزب وناشطيه غصت بهم القاعة الكبرى، كما حج عدد من المتعاطفين ومناضلي حركة 20 فبراير الذي ألهبوا المكان بعدد من الشعارات الثورية تفاعل معها الحضور، كما تفاعل مع الوصلة الفنية التي قـدمتها مجموعة “برالملز”.
وتميزت الجلسة الافتتاحية بحضور ممثلي عدد من الأحزاب الشيوعية واليسارية من تونس وفلسطين (الجبهة الشعبية والجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين) واسبانيا وإقليم الباسك وبوكينافاصو واليونان وفرنسا، كما تابعها ممثلو الأحزاب الديمقراطية واليسارية بالمغرب وفنانون ومبدعون متعاطفون مع توجهات الحزب ومكونات تجمع اليسار الديمقراطي والكونفدرالية الديمقراطية للشغل والاتحاد المغربي للشغل، الجمعية المغربية لحقوق الإنسان وحركة 20 فبراير وجمعية النساء التقدميات والرابطة الديمقراطية لحقوق المرأة. وقد تلي على هامش الجلسة تصريح مشترك بين النهج الديمقراطي والوفود الأجنبية الحاضرة.
وبعد كلمة الافتتاح الذي ألقاها عبد الله الحريف، انتقل المؤتمرون إلى المدرسة العليا للتكنولوجيا، حيث عقدوا جلسة عامة أولى صادقوا خلالها على التقريرين الأدبي والمالي وانتخاب رئاسة المؤتمر بعد تقديم الأجهزة المركزية استقالتها.
وفي اليوم الموالي، توزع المؤتمرون على ست لجان للتداول في مشاريع الوثائق السياسية والتنظيمية المعروضة عليهم، لتقديم الخلاصات الأساسية التي ستؤطر عمل الحزب خلال المرحلة المقبلة.
يوسف الساكت





هناك 3 تعليقات:

  1. لقطات من المؤتمر الوطني الثاني للنهج الديمقراطي الذي انعقد أيام 18-19-20 يوليوز 2008 باليضاء
    علي فقير


    - عندما صعد إلى المنصة المناضل عبد الرحمن بنعمرو لإلقاء كلمة تجمع اليسار الديمقراطي، تعالت هتافات المؤتمرين تقديرا لهذا المناضل الكبير و ردد المئات من الحاضرين " تحية نضالية لرموز التضحية".- توصل المؤتمر بالعشرات من البرقيات التضامنية من الحركات التقدمية عبر العالم و من عدة منظمات ثورية (كلومبيا، فلسطين...) و من التنظيمات الشيوعية عامة و الماركسية اللينينية خاصة.- كان حضورا قوي للمنظمات الماركسية الاسبانية
    - حضر لأول مرة بالمغرب الرفيق حوسين علي عن الحركة من أجل الديمقراطية و الاشتراكية الجزائرية التي تضم بين مؤسسيها كوادر من الحزب الشيوعي الجزائري (و قد اغتيل العشرات من مناضليها خلال المذابح الرهيبة التي ارتكبها إرهاب الإسلام السياسي في الجزائر في سنوات التسعينات).- حضر جلسة الافتتاح، و بكثافة، مناضلو مختلف الفعاليات الماركسية رغم انتقاد العديد منها للتوجه الفكري و السياسي للنهج الديمقراطي.- حضر جلسة الافتتاح مناضلون قياديون من "الحركة من أجل الأمة" و من" البديل الحضاري" الإسلاميان(توصلوا بدعوة من النهج الديمقراطي، و يبدو أنهم لم يتوصلوا بدعوة من حزب العدالة و التنمية).- حضر أفراد من عائلات المعتقلين الستة (المعتصم و الركالة...) رافعين صور المعتقلين و مطالبين بالديمقراطية و موجهين التحية النضالية للنهج الديمقراطي (الذي وجه لهم الدعوة لحضور الجلسة الافتتاحية).- تابع مباشرة (في الورشات و في الجلسات العامة) أغلب الرفاق الأجانب أشغال المؤتمر من بدايته إلى نهايته (خصوصا الماركسيون اللينينيون التونسييون، و ممثل الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، و الماركسيون الاسبان، و النقابيون الفرنسيون، و المناضلون البرتغاليون، و الرفيق حوسين علي من الجزائر...)- لم يكن هناك إشكال في المصادقة (بدون اعتراض) على التقريرين السياسي و المالي رغم الملاحظات الكثيرة الموجة للتقرير السياسي.- لم تطرح إشكالية رئاسة المؤتمر أي نقاش حاد يذكر.احتد النقاش حول مسطرة انتخاب ألأجهزة المسيرة بين المدافعين عن "لجنة الترشيحات" و من يدافع عن " الاقتراع السري"، و كان المدافعون على الاقتراع السري ينطلقون فقط من المبدأ العام و المدافعون عن لجنة الترشيح ينطلقون من الواقعية. و قد دام النقاش عدة ساعات تم الحسم بشكل ديمقراطي حيث لم يتجاوز عدد المدافعين عن الاقتراع السري العشرة، مع تحفظ البعض، و صوتت الأغلبية الساحقة لصالح لجنة الترشيحات.- تعينت بلاجماع لجنة الترشيحات بعد ما تم تطعيم اللائحة المقترحة من طرف رئاسة المؤتمر بمناضلين اقترحتهم القاعة.- استغرقت مداولات لجنة الترشيحات عدة ساعات أفرزت أعضاء و عضوات اللجنة الوطنية المكونة من 71 فرد(10 مناضلات)، صودق عليها بدون اعتراض مع 9 تحفظات.- تدعمت اللجنة الوطنية بطاقات شابة، و بالتنوع المهني و الجغرافي...- تدعمت اللجنة الوطنية بتحمل المسؤولية في اللجنة الوطنية، و تحت ضغط المؤتمرين، من طرف اطر شيوعية التي قد ساهمت في تأسيس منظمة "الى الأمام" أمثال عبد الحميد أمين، و محمد الموساوي، و لحبيب التيتي...و من العناصر التي لعبت دورا بارزا في قيادتها جهويا في مراحل معينة أمثال علي بالمزيان (ابو علي) و الفارسي بالريف، و مصطفى خالد بزمور، و البرولتاري عبد الرزاق بالبياض من المحمدية، و من المناضلين الميدانيين أمثال محمد بوناصر من البضاء، و عبد الرزاق ادريسي من الرباط... هذه بعض الأمثلة فقط (لقد تشكل حوالي 70 في المائة من أعضاء و عضوات اللجنة الوطنية من دماء جديدة). كل هؤلاء و العشرات من أمثالهم قد لبوا رغبة المناضلين، و استجابوا لنداء الصراع الطبقي في جبهته السياسية و لمتطلبات المرحلة التي تتطلب قيادة حازمة للنضال ضد الكتلة الطبقية السائدة و ضد المافيا المخزنية بكل تشعباتها و امتداداتها السياسية و الفكرية و الاقتصادية.- انتخبت الكتابة الوطنية بالإجماع (بدون معارضة و لا تحفظ)، 8(من أصل 14) أعضاء جدد.- انتخب الشابين عمر بعزيز (الكاتب الوطني لشبيبة النهج الديمقراطي) و عبد اللطيف زروال ( عضو السكرتارية الوطنية لشبيبة النهج و ابن أخ الشهيد عبد اللطيف زروال ) عضوين في الكتابة الوطنية.- توصل النهج الديمقراطي من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين باقتراح يتعلق بإمكانية تسليمه جثتي الشهيدين المغربيين التين تسلمهما حزب الله في إطار عملية تبادل الأسرى و جثث المتوفين.- صدر بيان مشترك عن الأحزاب الماركسية المغاربية.- صدر بيان مشترك بين مختلف القوى المناضلة الحاضرة في جل مراحل أشغال مؤتمر النهج الديمقراطي.- أسدل الستار على أشغال المؤتمر الوطني الثاني للنهج الديمقراطي في عرس نضالي ساهم في إنجاحه الرفاق الأجانب و في طليعتهم الماركسيون اللينينيون التونسيون. . 22يوليوز 2008

    ردحذف
  2. زعيم البوليساريو يسرق الأضواء في افتتاح مؤتمر الماركسيين المغاربة
    عبد الإله سخير
    نشر في المساء يوم 21 - 07 - 2008

    سرقت كلمة محمد عبد العزيز، زعيم جبهة البوليساريو، التي ألقيت أمام المئات من مؤتمري حزب النهج الديمقراطي المغربي، الأضواء في أشغال المؤتمر الثاني للحزب رغم تعمد المنظمين إدراجها في آخر فقرات الجلسة الافتتاحية للمؤتمر.
    وعبر زعيم جبهة البوليساريو في كلمته عن امتنانه لحزب النهج الديمقراطي على موقفه المساند لحق تقرير المصير للشعب الصحراوي. أضاف محمد عبد العزيز في كلمته التي ألقيت خلال جلسة افتتاح مؤتمر النهج عشية الجمعة الماضي أمام المئات من مؤتمري الحزب: «نحن لا نطالب بالمستحيل، وإنما نتشبث بأن تتاح للشعب الصحراوي فرصته الطبيعية المشروعة في التعبير عن موقفه وتقرير مصيره».
    واعتبرت رسالة زعيم البوليساريو حزب النهج الديمقراطي «نتاج سنوات طويلة من النضال والمقاومة، من الكفاح والتضحيات الجسام التي قدمتها ثلة من خيرة أبناء الشعب المغربي، من أجل إحقاق الحق»، ورأت فيه «صوت الشعب المغربي المدافع عن مثل الحرية والكرامة والديمقراطية واحترام حقوق الإنسان والشعوب».
    وأشهد عبد العزيز مؤتمري النهج على رغبته الصادقة في بلوغ الحل الديمقراطي العادل، «تلك الرغبة وتلك الإرادة هي التجلي الطبيعي لثقتنا في حتمية المستقبل المشترك لشعبينا الشقيقين».
    من جهة أخرى، لم تحمل أشغال هذا المؤتمر، الذي اختتمت أمس الأحد، أي جديد على مستوى تركيبة قيادة النهج، ومن المتوقع أن يتم تجديد الثقة في عبد الله الحريف ككاتب وطني للحزب للولاية الثانية، حيث لوحظت محافظة غالبية أعضاء المجلس الوطني الذي يعد بمثابة برلمان للحزب، والبالغ عددهم 71، على مقاعدهم.
    وحسب مصطفى براهمة الرجل الثاني في الحزب، فإنه وقع هذه المرة تطعيم المجلس الوطني بعناصر جديدة تمت فيها مراعاة النوع وضمان استمرارية العناصر القديمة وتمثيلية الشباب.
    وأوضح أبراهمة، في تصريح ل«المساء»، أن رهان المؤتمر الثاني لحزبه، الذي انعقد تحت شعار من «أجل قيادة حازمة للنضال الديمقراطي التحرري ذي الأفق الاشتراكي»، هو العمل على إفراز قيادة بديلة بعد أن فشلت القيادات التقليدية في تحقيق الديمقراطية. واعتبر ابراهمة حزب الاتحاد الاشتراكي قد أخفق في قيادة النضال خلال المراحل السابقة وأنه يتعين حاليا مواصلة الجهد لإفراز قيادة جديدة، من خلال تقوية التنظيم وتصليبه وتعزيز تحالف اليسار في أفق خلق قطب اجتماعي وسياسي.
    وحول ما إذا كان حزبه، الذي يعد بمثابة القلعة الحصينة للماركسيين المغاربة، سيوسع من دائرة تحالفاته لتشمل حتى القوى الإسلامية التي تتقاطع معه في نفس الموقف إزاء النظام، أوضح ابراهمة أن اختلافه مع هذه القوى لا يتوقف فقط عند حد التصور الإيديولوجي، وإنما يتجاوزها إلى طبيعة الأهداف التي سطرتها هذه القوى باعتبارها تسعى إلى إقامة دولة دينية، وهو ما يرفضونه بشدة داخل النهج الديمقراطي الذي يدعو إلى إقامة دولة علمانية، كما أن جزءا كبيرا من القوى الأصولية -يضيف ابراهمة- هم تجسيد لمطامح البرجوازية.
    وقد تميزت أشغال هذا المؤتمر بحضور عدة وفود أجنبية من إسبانيا والبرتغال وتونس وفلسطين وإيطاليا، وسهر على إنجاز سينوغرافيا المنصة التي أقيمت لتقديم العروض الفنية والموسيقية الفنان الساخر أحمد السنوسي.

    ردحذف
  3. الماركسيون المغاربة يدعون إلى جبهة ضد الليبرالية
    عبد الإله سخير
    نشر في المساء يوم 09 - 07 - 2008

    يعقد النهج الديمقراطي، الذي يعد القلعة الحصينة للماركسيين المغاربة، مؤتمره الثاني يوم الجمعة 18 يوليوز الجاري تحت شعار: «من أجل قيادة حازمة للنضال الديمقراطي التحرري ذي الأفق الاشتراكي»، وسط توقعات بعدم حصول أي تغيير في ما يخص المواقف المعتادة من هذا المكون، والمتمثلة في رفضه المشاركة في المؤسسات الرسمية القائمة، ورفضه لطبيعة النظام الحاكم، ومطالبته بمساءلة ومحاكمة المسؤولين عن الانتهاكات التي عرفها المغرب خلال سنوات الرصاص، وتأييده لحق الصحراويين في تقرير المصير.
    وأكد عبد الله الحريف، الكاتب الوطني للنهج، أن مؤتمري حزبه لن يناقشوا مسألة المشاركة في استحقاقات 2009 من عدمها، معتبرا، في تصريح أدلى به ل«المساء»، أن الموقف من هذه الانتخابات هو تكتيك من اختصاص المجالس الوطنية، أما المؤتمر فإنه يناقش القضايا الاستراتيجية.
    وقال الحريف إنهم سيحافظون على نفس التحالفات القائمة داخل تجمع اليسار، وإنهم سيدعون من داخل هذا المؤتمر إلى خلق ما سماه ب»جبهة ضد الليبرالية المتوحشة».
    وبخصوص الموقف من الإسلاميين، فقد تميزت علاقة هذا المكون معهم بكثير من الاحتقان والتجاذب، حيث استبعد الحريف أي إمكانية للتقارب معهم ماداموا يدعون إلى الدولة الدينية، وأشار قائلا: «نحن موقفنا ثابت، ما داموا يدعون إلى الدولة الدينية لا يمكن أن نتحالف معهم كما لا نعتبرهم العدو الحالي»، مضيفا في السياق ذاته أن العدو الحالي بالنسبة إليهم يتمثل في «الكتلة الطبقية الحاكمة والنظام المخزني الذين ينهبون خيرات البلاد».
    ورفض الحريف الكشف عن عدد منخرطي حزبه، مبرزا أن المرحلة ما بين أول مؤتمر تم عقده سنة 2004 والمؤتمر الحالي، عرفت توسعا نوعيا فيما يتعلق بهيكلة الحزب، من ضمنها تأسيس شبيبة الحزب التي تعد رافدا أساسيا لضخ دماء جديدة، كما أن هناك توجها لإحداث نقلة نوعية في ما يخص الاستقطاب داخل صفوف النساء.
    إلى ذلك، ذكرت مصادر من داخل هذا المكون اليساري ذي التوجه الراديكالي، أن جنوح عدد من مكونات اليسار الجذري إلى المشاركة في الاستحقاقات الانتخابية، كما هو الحال بالنسبة إلى حزب الطليعة، عقد من مهمتهم، حيث كانوا يعولون على بناء قطب يساري كبير يملأ الفراغ الذي خلفه دخول الاتحاد الاشتراكي إلى الحكومة.
    وحسب المصدر ذاته، فإن المؤتمر المزمع عقده، والذي سيحتضنه المركب الثقافي محمد زفزاف بالدار البيضاء على مدى 3 أيام، سيتم فيه تداول إعادة هيكلة الحزب من الناحية التنظيمية وفق تقسيم جهوي يمنح بموجبه للجهات صلاحيات أوسع على مستوى اتخاذ القرار، كما أن التقسيم الذي سيتم اعتماده سيأخذ بعين الاعتبار خصوصيات المناطق، سواء منها الإثنية أو الثقافية.
    وحول المرجعية الفكرية التي يقوم عليها الحزب، قالت المصادر إنه سيحافظ على نفس النسق الفكري القائم على جوهر الفكر الماركسي والاستفادة من التجارب البشرية، خاصة في ظل المكانة التي صار يتمتع بها هذا الفكر في الظرف الحالي كنتيجة لزحف الرأسمال. وتضيف المصادر أن الفكر الماركسي بالنسبة إلى رفاق الحريف يعدونه خطا أحمر غير قابل للمراجعة.

    ردحذف

من نحن

authorنورالدين رياضي مناضل النهج الديموقراطي والجمعية المغربية لحقوق الانسان
المزيد عني →

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *