الأربعاء، 3 أغسطس 2016
المؤتمر الثالث للنهج الديمقراطي تصريح مشترك الرفيق عبد االمومن الشباري
النهج الديمقراطي المؤتمر الثالث
التسميات:
النهج الديمقراطي المؤتمر الثالث
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
نورالدين رياضي مناضل النهج الديموقراطي والجمعية المغربية لحقوق الانسان
المزيد عني →
البراهمة يخلف الحريف على رأس النهج الديموقراطي
ردحذفتازا سيتي
نشر في تازا سيتي يوم 15 - 07 - 2012
انتخب اللجنة الوطنية المنبثقة عن المؤتمر الثالت لحزب النهج الديمقراطي المنعقد بالدار البيضاء، مصطفى البراهمة كاتبا وطنيا للحزب خلفا لعبد الله الحريف، كما انتخبت اللجنة الوطنية أعضاء الكتابة الوطنية للنهج والمكونة من 17 عضوا، ليختتم المؤتمر الثالث للنهج.
وحصل البراهمة على أغلبية أصوات أعضاء اللجنة بالإقتراع الفردي السري، بعد أن تنافس مع كل من عمر بعزيز اومعاذ الحجري والحبيب التيتي ويأتي تولي البراهمة قيادة الحزب بعد 17 سنة من تأسيس الحزب، في سنة 1995، تولى خلالها الحريف مسؤولية قيادة النهج.
ويعد البراهمة، وهو مهندس في الأشغال العمومية، من القيادات "المنفتحة" داخل النهج، وهو عضو في الممتب التنفيدي للكونفدرالية الديموقراطية للشغل ويشغل منص مفتش جهوي لوزارة السكنى بأكادير بعد أن كان يشغل نفس المنصب في الدارالبيضاء.
النهج الديمقراطي يختار زعيما جديدا، مصطفى البراهمة ويطالب بالوحدة
ردحذفأخبار الجنوب
نشر في أخبار الجنوب يوم 15 - 07 - 2012
انتهى مؤتمر النهج الديمقراطي الذي يمثل اليسار الراديكالي في المغرب بانتخاب أمين جديد وهو مصطفى البراهمة خلفا لعبد الله الحريف، وجاء في بيانه الختامي المكون من 19 نقطة أن "التخلص من المخزن يتطلب نضالا شعبيا طويل النفس تقوده جبهة موحدة للنضال من أجل الديمقراطية".
وبدأ النهج الديمقراطي أشغال مؤتمره الثالث يوم الجمعة الماضية وتمكن من اختيار لجنته الوطنية أمس السبت واختيار الكاتب العام في الساعات الأولى من صباح اليوم. وكانت المفاجأة أن النهج راهن على زعيم جديد وهو مصطفى البراهمة الذي يعوض عبد الله الحريف، وبهذا يكون هذا الحزب ذو التوجه الماركسي اللينيني قد تفادى تجديد "الثقة في الزعيم الأبدي" تماشيا مع التطورات الجديدة التي يشهدها الوضع في المغرب والعالم العربي بفضل الربيع العربي. الكاتب العام الجديد مصطفى البراهمة
واختار النهج الديمقراطية اللجنة الوطنية المشكلة من 81 عضوا من مختلف مناطق المغرب وانتخب الكتابة الوطنية المكونة من 17 شخصا.
وجاء في البيان الختامي أن "العرقلة الأساسية أمام حق شعبنا في تقرير مصيره على كافة الأصعدة هو نظام المخزن وان التخلص من هذا النظام يتطلب نضالا شعبيا طويل النفس تقوده جبهة موحدة للنضال من أجل الديمقراطية تلف أوسع اصطفاف ديمقراطي ممكن للقوى السياسية الديمقراطية والإطارات النقابية والجمعوية حول برنامج حد أدنى ديمقراطي يربط بين النضال من أجل الديمقراطية والنضال ضد الليبرالية المتوحشة وفك الارتباط مع الامبريالية".
وعلاقة بالأوضاع المعيشية يحذر البيان من "مغبة التمادي في مواصلة السياسات الليبرالية المتوحشة وخاصة منها ضرب الخدمات الاجتماعية الهزيلة أصلا وغلاء المعيشة وتفكيك صندوق المقاصة والتراجع عن المكتسبات الحالية بخصوص التقاعد وسن قانون تكبيلي للإضراب، ويعلن استعداده الكامل لمواجهة المخططات الطبقية".
وفي الملف السياسي، ايد البيان الختامي مطالب الحركة الأمازيغية والحركة العمالية والفلاحين وأثنى على حركة عشرين فبراير، وطالب بمكافحة الفساد واعتبر أن مخططات حكومة ابن كيران انفضحت ولم تعد تجدي. وفي الملف الترابي، شدد على تقرير المصير كحل لنزاع الصحراء المغربية، وطالب بتحرير سبتة ومليلية المحتلتين.
البراهمة يخلف الحريف في "النهج الديمقراطي"
ردحذفهسبريس
نشر في هسبريس يوم 15 - 07 - 2012
انتخب مصطفى البراهمة، زوال اليوم، كاتبا وطنيا لحزب النهج الديمقراطي خلفا لعبد الله الحريف.
وحاز البراهمة على أغلبية أصوات أعضاء اللجنة الوطنية المنبثقة عن المؤتمر الثالث لحزب النهج الديمقراطي المنعقد بالدار البيضاء، متفوقا على عمر بعزيز الكاتب الوطني لشبيبة "النهج "ومعاذ الجحري والحبيب التيتي.
النهج الديمقراطي يختار زعيما جديدا، مصطفى البراهمة ويطالب بالوحدة
ردحذفأخبار الجنوب
نشر في أخبار الجنوب يوم 15 - 07 - 2012
انتهى مؤتمر النهج الديمقراطي الذي يمثل اليسار الراديكالي في المغرب بانتخاب أمين جديد وهو مصطفى البراهمة خلفا لعبد الله الحريف، وجاء في بيانه الختامي المكون من 19 نقطة أن "التخلص من المخزن يتطلب نضالا شعبيا طويل النفس تقوده جبهة موحدة للنضال من أجل الديمقراطية".
وبدأ النهج الديمقراطي أشغال مؤتمره الثالث يوم الجمعة الماضية وتمكن من اختيار لجنته الوطنية أمس السبت واختيار الكاتب العام في الساعات الأولى من صباح اليوم. وكانت المفاجأة أن النهج راهن على زعيم جديد وهو مصطفى البراهمة الذي يعوض عبد الله الحريف، وبهذا يكون هذا الحزب ذو التوجه الماركسي اللينيني قد تفادى تجديد "الثقة في الزعيم الأبدي" تماشيا مع التطورات الجديدة التي يشهدها الوضع في المغرب والعالم العربي بفضل الربيع العربي. الكاتب العام الجديد مصطفى البراهمة
واختار النهج الديمقراطية اللجنة الوطنية المشكلة من 81 عضوا من مختلف مناطق المغرب وانتخب الكتابة الوطنية المكونة من 17 شخصا.
وجاء في البيان الختامي أن "العرقلة الأساسية أمام حق شعبنا في تقرير مصيره على كافة الأصعدة هو نظام المخزن وان التخلص من هذا النظام يتطلب نضالا شعبيا طويل النفس تقوده جبهة موحدة للنضال من أجل الديمقراطية تلف أوسع اصطفاف ديمقراطي ممكن للقوى السياسية الديمقراطية والإطارات النقابية والجمعوية حول برنامج حد أدنى ديمقراطي يربط بين النضال من أجل الديمقراطية والنضال ضد الليبرالية المتوحشة وفك الارتباط مع الامبريالية".
وعلاقة بالأوضاع المعيشية يحذر البيان من "مغبة التمادي في مواصلة السياسات الليبرالية المتوحشة وخاصة منها ضرب الخدمات الاجتماعية الهزيلة أصلا وغلاء المعيشة وتفكيك صندوق المقاصة والتراجع عن المكتسبات الحالية بخصوص التقاعد وسن قانون تكبيلي للإضراب، ويعلن استعداده الكامل لمواجهة المخططات الطبقية".
وفي الملف السياسي، ايد البيان الختامي مطالب الحركة الأمازيغية والحركة العمالية والفلاحين وأثنى على حركة عشرين فبراير، وطالب بمكافحة الفساد واعتبر أن مخططات حكومة ابن كيران انفضحت ولم تعد تجدي. وفي الملف الترابي، شدد على تقرير المصير كحل لنزاع الصحراء المغربية، وطالب بتحرير سبتة ومليلية المحتلتين.