لا تزال الحملة الشرسة والبئيسة ضد النهج الديمقراطي متواصلة
حملة تعمل على التشكيك في نضاليته
حملة تعمل على تزوير الحقائق
حملة تصف النهج الديمقراطي بالتحريفي والإنتهازي
حملة تحاول تبخيس نضاله وعطاءه وتضحياته
حملة تنبني على الأكاذيب وتشويه
الحقائق للمناضلين والمناضلات، وتدعي استعداد النهج وتهيئه لولوج مؤسسات
النظام من برلمان ومجالس وغيرها
وإننا إذ نطمئن هؤلاء و نؤكد لهم أن النهج لن يدخل برلمان ومؤسسات النظام حتى القرن الثلاتين
ندعوهم للبحث عن درائع أخرى
يلبسوها حتى يستمروا في حملتهم المتواصلة ضد النهج الديمقراطي، الذي يشكل
إلى جانب عموم الإشتراكيين الحقيقيين وكافة الديمقراطيين، أمل هذا الشعب في
التحرر والديمقراطية والإشتراكية والعيش الكريم
تجدون في المرفق ردا بسيطا على
مقال متحامل على النهج الديمقراطي، كتبه السيد أمال الحسين، وتعمل جهات
متعددة على ترويجه، بدوافع لا تخفى على أحد، رغم فقره العلمي التحليلي
والأدبي
الدريدي الطاهر
06 أكتوبر 2010
ملاحظة: فقرات المقال لصاحبه السيد أمال الحسين، مكتوبة بالأسود
الفقرات المكتوبة بالأحمر هي تعليقات من عندنا على ما ورد في هذا المقال
(الدريدي الطاهر)
التحريفية الإنتهازية بالنهج الديمقراطي و الهجوم على المناضلين الثوريين
امال الحسينكما يلاحظ الجميع، فقد تمت عنونة هذا المقال بهذا الشكل الهجومي باعتماد
إلصاق وصف التحريفية الإنتهازية بالنهج الديمقراطي أو ربما ببعض مناضلي النهج الديمقراطي
التحريفية الإنتهازية التي تحارب المناضلين الثوريين، ومن تمة فحق مواجهتها مشروع، لأنه حسب هذا المنطق ليس سوى دفاعا عن النفس
يضع كاتب المقال نفسه في موقف الدفاع مما يتلقاه من هجوم وهمي، لبرر لنفسه ما يقوم به من هجوم فعلي على النهج الديمقراطي
عندما
اخترت الإستقالة من اللجنة الوطنبة للنهج الديمقراطي في دجنبر 2006 لم
يكن في نيتي فقط توجيه ذلك السيل من النقد الأيديولوجي لهذا التنظيم ، إلا
عندما نعتني الكاتب الوطني في لقاء تنظيمي بطنجة ب"اليسراوية" و أن النهج
الديمقراطي عازم على إعطاء إجابات فكرية أيديولوجية "لكل من يتحامل على
قيادة النهج "، و قام بذلك عبر ما سمي بالندوة الفكرية حول الماركسية التي
نشر مضمونها على صفحات جريدة النهج الديمقراطي ، و هكذا اكتفيت بالنقد
الأيديولوجي و السياسي و الذي عبرت عنه عبر
مضمون استقالتي ،
بداية يقر السيد أمال الحسين بأن ما يقوم به هو رد فعل على نعته باليسراوية
إن
وصف ممارسة ما لمناضل(ة) أو مجموعة من المناضلين(ات) أو لتنظيم حتى
باليسراوية ليس عيبا أو "محضورا" وكل مناضل معرض للسقوط في بعض الممارسات
اليسراوية أو إعلان مواقف متياسرة أو غير محسوبة بشكل جيد أو متهورة حتى.
ومتى اعتبر المناضل أو التنظيم نفسه متعاليا عن النقد والتنبيه من خطورة السقوط في مثل هذه الممارسات اليسراوية إلا وأصبح معرضا أكثر للإنجراف نحوها.
أما
السبب فبسيط جدا. فلكي يكون المناضل فعلا ثوريا، فعليه أن لا يعلن مواقف
تتهيبها الجماهير المعنية بالتغيير و بالثورة خاصة في حالة تأخر وعيها، بل
عليه الاقتراب من هذه الجماهير وتكريس الإيمان لديها بجدوى النضال، بمحاولة
ربح معارك صغيرة وكسب ثقتها والتعلم منها بكل تواضع، والعمل معها على
تطوير إدراكها لتناقضات الواقع و مقاومتها لما تعانيه من استلاب و قهر
واستغلال.
و لم يكن أبدا في نيتي فضح ممارسات القيادة التنظيمية انطلاقا من أخلاق المناضلين و حفاظا على ماء وجه من ناضلنا معهم في وقت معين و بطلب من بعضهم
هكذا فمن جهة لم يعد من يتحدث عن أخلاق المناضلين يقيم أي اعتبار ل"طلب"
هذا البعض، ومن جهة أخرى ما أقبحه وما أخطره الغرور و تضخم الذات
وانتفاخها الذي يصاب به أمثال هؤلاء المناضلين الذين لا يتواضعون أمام ما
يمكن أن يطلبه منهم رفاقهم وأصدقاءهم، هذا إن كان أحد أصلا قد طلب منهم
شيئا ما.
كما
أنهم لا يطيقون النقد ولا يرغبون حتى في الإنصات إليه بحكم ضيق أفقهم
وبحكم عدم تمثلهم للنسبية في كل إدراك محسوسا كان أم دهنيا. بحيث لا يشكل
هذا فقط نوعا من أعراض اليسراوية لديهم بل يؤشر على تصوراتهم المثالية و
أخلاقهم البرجوازية الصغيرة،و أخلاق أشباه المثقفين الذين يتصورون امتلاكهم
للحقيقة المطلقة في كل شيء، ولا يتيحون لأنفسهم هامش التفاعل مع الواقع،
في ظلم للدات، و الاستفادة منه (أي الواقع) في أفق الفعل فيه بشكل إيجابي
كما هو
مفترض أن يكون الأمر بالنسبة لمن يعتبر نفسه ماركسيا لينينيا.
،
إلا أن قيادة النهج الديمقراطي اختارت سياسة الهجوم الذي يتنافى و أخلاق
المناضلين عبر تلفيق التهم للنيل من الشخص بدل النقد و النقد الذاتي الذي
تفرضه أعراف الصراع الأيديولوجي و السياسي ، و قامت بتسخير مجموعة من
مناضليها المعروفين للهجوم علينا،
قيادة
تنظيم النهج الديمقراطي، بقدها ومقامها، لم تجد شيئا تهتم به سوى تلفيق
التهم للرفيق أمال الحسين وتسخير مجموعة من مناضليها للهجوم عليه،(هكذا
يقول هو بنفسه، من دون أن يفتري عليه أحد شيئا)
لذا
فإننا نقول للسيد أمال، أن قيادة من هذا النوع ليست مفلسة وحسب وإنما لا
يصلح لها ولا يمكن لها أن تكون قيادة حتى على نفسها. أما هؤلاء المناضلين
الذين يقبلون بأن يسخروا لمثل هذا العمل فلا مكان لهم ما بين التقدميين
والديمقراطيين عموما ولا يمكن تصورهم إلا في تنظيم رجعي مخزني.
هكذا هم مناضلو النهج في نظر السيد الحسين.
و هكذا يطرح علينا اليوم الدخول في صراع من الدرجة الثانية(درجات الصراع، الأولى والثانية و... / بدون تعليق)
و هو فضح ممارسات القيادة المتعلقة بالتنظيم لوضع كل المناضلين المغرورين
بالقيادة التاريخية للنهج الديمقراطي من أجل نزع الستار عما تبقى لهم مما
يحفظ ماء الوجه ، دون أن ننسى أن هناك مستوى ثالث نتمنى أن لا نصله و هو
الحياة الشخصية لكل فرد من قيادة النهج و تأثيرها على التنظيم
(المستوى
الثالث فقط؟ كان عليكم أن تتصوروا وصول مستويات أكثر بكثير من المستوى
الثالث في هذا "الجهاد المقدس" ضد التحريفية ، كما صورتموه، فهذه زلة لسان
أو زلة قلم ربما، بل خطأ تكتيكي كشفتم من خلاله، دون وعي، إلى أي مدى يطول
نفسكم وأنتم "الثوريون" ؟؟؟؟) :
و هكذا سخر النهج الديمقراطي هذه الأيام أذنابه من أمثال المسمى عزيز الرشدي المعروف بهجومه على المناضلين عبر مجموعة بريس ـ المغرب ، و نعرفه جيدا و نعرف الدور الذي يقوم به وسط الشباب و ممارساته اللاأخلاقية سواء التنظيمية أو غيرها و كيف تم رفض ترشيحه للجنة الوطنية للشباب بسبب فضائحه المبالغ فيها،و كذلك أحمد طيفور الذي تم تسخيره للهجوم على المناضلين لنشر وشايات النهج الديمقراطي ضدهم عبر مجموعة باد ـ المغرب
هذين
الشخصان جندا هذه الأيام للهجوم على المناضل الثوري عزيز المنبهي بعد
رسالته النقدية الأخيرة لأيديولوجية النهج الديمقراطي ، و الهدف من هذا
الهجوم هو استمالة النقاش الدائر حول الخط الثوري لمنظمة "إلى الأمام"(يعني السيد امال تحريف النقاش عن مساره) من أجل تمييع الصراع الأيديولوجي و السياسي من طرف التحريفية الإنتهازية.
لاحظوا
معي هل توجد فكرة واحدة مفيدة أوحتى نصفها في هذه الفقرة، باستثناء السب
والقدف:( سخر...أدنابه...أمثال المسمى...نعرفه جيدا...ونعرف
الدور...ممارساته اللاأخلاقية... فضائحه المبالغ فيها...وشايات النهج...)
فالتحريفية الإنتهازية تتقن فن تلفيق التهم للمناضلين و نهجها مؤسس أصلا على هذا الأساس الذي تلعبه و ستظل تلعبه إلى آخر مستوى في مستنقع الإصلاحية المقيتة ، فكلما تم نبش خطها الأيديولوجي و السياسي التحريفيين الإنتهازييين إلا و سارعت إلى تلفيق التهم المجانية الكاذبة للمناضلين ، معتقدة أنها بتلك السهول يمكنها أن تخرج من ورطتها الأيديولوجية و السياسية التي اختاراتها لنفسها منذ 1980 /التاريخ المشؤوم في مسارها ضد الخط الثوري لمنظمة "إلى الأمام" ، و السؤال المطروح على التحريفية الإنتهازية بداخل النهج الديمقراطي هو : لماذا تخاف من النقاش الأيديولوجي و السياسي و تختار الهجوم على المناضلين ؟
فالتحريفية الإنتهازية تتقن فن تلفيق التهم للمناضلين و نهجها مؤسس أصلا على هذا الأساس الذي تلعبه و ستظل تلعبه إلى آخر مستوى في مستنقع الإصلاحية المقيتة ، فكلما تم نبش خطها الأيديولوجي و السياسي التحريفيين الإنتهازييين إلا و سارعت إلى تلفيق التهم المجانية الكاذبة للمناضلين ، معتقدة أنها بتلك السهول يمكنها أن تخرج من ورطتها الأيديولوجية و السياسية التي اختاراتها لنفسها منذ 1980 /التاريخ المشؤوم في مسارها ضد الخط الثوري لمنظمة "إلى الأمام" ، و السؤال المطروح على التحريفية الإنتهازية بداخل النهج الديمقراطي هو : لماذا تخاف من النقاش الأيديولوجي و السياسي و تختار الهجوم على المناضلين ؟
نفس الملاحظة على الفقرة السابقة كلام لا يعني أي شيء، بل حتى ما سماه لنا بالورطة الإديولوجية لم ينبس في موضوعها ولو بكلمة واحدة.
والسؤال الحقيقي، هو لماذا
لم يعمل السيد أمل على إدخالنا لهذا النقاش السياسي والإديولوجي، بطرح
قضايا وأسئلة وأفكارا محددة واضحة، يطرحها على المناضلين، قضايا وأسئلة
وأفكار يحرج بها التحريفية الإنتهازية ويضعها في مأزق ويعفي الجميع من هذه
الثرثرة و الكلام المبهم.
و كل المتتبعين لشأن التحريفية الإنتهازية في كل الأزمنة عبر العالم يعرفون لماذا ؟ و هم يفهمون أنها فقط تقومون بمهمتها التاريخية ضد النضال الثوري.
إن
الثوار الحقيقيين هم من يكدون ويجدون ويجتهدون في توفير شروط الثورة مع
الشعب وفئاته المؤهلة للقيام بها بشكل فعلى وعملي، وهم أقل الناس كلاما
عنها، لا كمن أصبحوا يلوكون الحديث عنها، في ابتذال مقيت كمن يلوك علكا، أو
كمن تلوك علكا، حتى لا أفصح أكثر، وأنتم الأعلمون.
أما أحمد طيفور صاحب مقال بئيس اختار فيه الهجوم على المناضل الثوري عزيز المنبهي عبر صفحات باد ـ المغرب الإليكتروني ، فلا محل له في النهج الديمقراطي إلا عندما تلقي الأوامر للنفخ في نفير التحريفية الإنتهازية ضد المناضلين الثوريين ، فهو لم يكن يوما قياديا في النهج الديمقراطي حتى يعرف حقيقة هذا التنظيم الإصلاحي التحريفي الإنتهازي الذي دخل الإنتخابات تحت يافطة بعض مناضليه :(يا لها من مقاييس حول الثورية والإصلاحية والتحريفية... وأدعها دون تعليق،
أما أحمد طيفور صاحب مقال بئيس اختار فيه الهجوم على المناضل الثوري عزيز المنبهي عبر صفحات باد ـ المغرب الإليكتروني ، فلا محل له في النهج الديمقراطي إلا عندما تلقي الأوامر للنفخ في نفير التحريفية الإنتهازية ضد المناضلين الثوريين ، فهو لم يكن يوما قياديا في النهج الديمقراطي حتى يعرف حقيقة هذا التنظيم الإصلاحي التحريفي الإنتهازي الذي دخل الإنتخابات تحت يافطة بعض مناضليه :(يا لها من مقاييس حول الثورية والإصلاحية والتحريفية... وأدعها دون تعليق،
تم ماذا يمنع السيد آمال ليكشف عما في جعبته، بعدما كال للتنظيم ومناضليه من السب إنطلاقا من عنوان مقاله، ما يندى له الجبين؟
ـ سواء الجماعية عبر تجربة الرشدية و الريف و عبد الله الحريف أول المدافعين عنها و لدينا تقرير لجنة التنسيق الوطنية لسنة 1997 الذي يدافع فيها الكاتب الوطني على الدخول في تجربة الإنتخابات ، و ذلك ما يفسر عدم اتخاذ أي قرار طرد من النهج ضد الذين شاركوا في انتخابات 1997 في الراشدية و الريف/الريف الثورية ريف محمد بن عبد الكريم الخطابي كما يحلوا للنهج الديمقراطي تسميته ...؟
ـ سواء في انتخابات الغرفة الثانية التي تجرأت المناضلة الثورية خديجة الغامري ، و ما أدراك ما خديجة في النضال العمالي الثوري بالرباط الثورية ، التي تقود النضال العمالي الثوري بمعية المناضل الثوري عبد الحميد أمين ، الذي عمل على إبراز قيادة عمالية ثورية في أواخر القرن 20 بالمغرب إلى الوجود ، النضالي الثوري بقيادة إمرأة مناضلة ثورة تترأس أكبر نقابة عمالية في عاصمة الكومبرادور ، و لأولة مرة في التاريخ الحديث و ضد الكومبرادور ؟
أمام موقف هذه المناضلة الثورية التي اختارت الدخول إلى برلمان الكومبرادور الرجعي لتفجير النضاتل الثوري به كمناضلة ثورية وحيدة ، قدوة بالثوريين البلاشفة في روسيا القيصرية ... ، وقف النهج الديمقراطي عاجزا عن اتخاذ أي قرار طرد ضدها باعتبار خطوتها الناضلية الثورية محسوبة جيدة من طرف الأمانة العامة للإتحاد المغربي للشغل التي يعتبر فيها المناضل الثوري عبد الحميد أمين أحد أعضائها البارزين ، عجز إذن التنظيم الثوري/النهج الديمقراطي عن طرد السيدة خديجة و ما كان على اللجنة الوطنية لهذا التنظيم الإصلاحي التحريفي الإنتهازي إلا أن يطلب منها بكل احترام و تقدير لقرارها الجزيء "أن تتفضل بالإستقالة من النهج الديمقراطي" هذه الإستقالة التي تعتبر مقبولة مسبقا احتراما لموقفها ، و رغم موقف المناضلين الثوريين الحقيقيين الذين طالبوا في اللجنة الوطنية بطردها علنا من النهج الديمقراطي تصدت قيادته التحريفية الإنتهازية لذلك و هي تعتبر إلى اليوم خديجة الغامري عضوة النهج الديمقراطي عمليا و يتم التنسيق معها في السرية.
ـ سواء الجماعية عبر تجربة الرشدية و الريف و عبد الله الحريف أول المدافعين عنها و لدينا تقرير لجنة التنسيق الوطنية لسنة 1997 الذي يدافع فيها الكاتب الوطني على الدخول في تجربة الإنتخابات ، و ذلك ما يفسر عدم اتخاذ أي قرار طرد من النهج ضد الذين شاركوا في انتخابات 1997 في الراشدية و الريف/الريف الثورية ريف محمد بن عبد الكريم الخطابي كما يحلوا للنهج الديمقراطي تسميته ...؟
ـ سواء في انتخابات الغرفة الثانية التي تجرأت المناضلة الثورية خديجة الغامري ، و ما أدراك ما خديجة في النضال العمالي الثوري بالرباط الثورية ، التي تقود النضال العمالي الثوري بمعية المناضل الثوري عبد الحميد أمين ، الذي عمل على إبراز قيادة عمالية ثورية في أواخر القرن 20 بالمغرب إلى الوجود ، النضالي الثوري بقيادة إمرأة مناضلة ثورة تترأس أكبر نقابة عمالية في عاصمة الكومبرادور ، و لأولة مرة في التاريخ الحديث و ضد الكومبرادور ؟
أمام موقف هذه المناضلة الثورية التي اختارت الدخول إلى برلمان الكومبرادور الرجعي لتفجير النضاتل الثوري به كمناضلة ثورية وحيدة ، قدوة بالثوريين البلاشفة في روسيا القيصرية ... ، وقف النهج الديمقراطي عاجزا عن اتخاذ أي قرار طرد ضدها باعتبار خطوتها الناضلية الثورية محسوبة جيدة من طرف الأمانة العامة للإتحاد المغربي للشغل التي يعتبر فيها المناضل الثوري عبد الحميد أمين أحد أعضائها البارزين ، عجز إذن التنظيم الثوري/النهج الديمقراطي عن طرد السيدة خديجة و ما كان على اللجنة الوطنية لهذا التنظيم الإصلاحي التحريفي الإنتهازي إلا أن يطلب منها بكل احترام و تقدير لقرارها الجزيء "أن تتفضل بالإستقالة من النهج الديمقراطي" هذه الإستقالة التي تعتبر مقبولة مسبقا احتراما لموقفها ، و رغم موقف المناضلين الثوريين الحقيقيين الذين طالبوا في اللجنة الوطنية بطردها علنا من النهج الديمقراطي تصدت قيادته التحريفية الإنتهازية لذلك و هي تعتبر إلى اليوم خديجة الغامري عضوة النهج الديمقراطي عمليا و يتم التنسيق معها في السرية.
لقد
حسمت هذه الأمور في النهج بشكل مسؤول بعد نقاشات ديمقراطية منذ زمان، لكن
صاحبنا والكثير من أمثاله،مع الأسف، لا زالوا مشدودين لما قبل التاريخ.
لقد
كان على النهج الديمقراطي أن يطرد عبر بلاغ يوزع على وكالات الأنباء
"مناضلي" الرشيدية والريف ، تم يفعل نفس الشيء مع"المناضلة" خديجة الغامري،
بل ويعلن ذلك في ندوة صحفية، لكي يتبث ثوريته للرفيق آمال الحسين. وبعد
ذلك كان عليه أن يحارب هؤلاء الأشخاص وخاصة غامري ويقطع كل صلة معهم
اجتماعيا وإنسانيا بل كان عليه أن يحل ويهدر دمهم ويرصد مكافآت لمن يصفيهم
جسديا.
هكذا تعامل و يتعامل النهج الديمقراطي مع كل المواقف الثورية من هذا القبيل لأنه لا يريد إزعاج مناضليه الثوريين و هو يعرف أن قياداته الثورية هي من يقف وراء كل تحرك ثوري من هذا القبيل ، فقبل أن يتقدم مناضلو النهج الديمقراطي في الراشدية و الريف للإنتخابات الجماعية تم المصادقة على ذلك سريا من طرف القيادة الثورية التحريفية الإنتهازية ، و قبل أن تتقدم المناضلة الثورية خديجة الغامري للترشيح لانتخابات الغرفة الثانية تم حسم هذا الترشيح من طرف القيادة النافذة بالبيضاء و الرباط و ذلك:
هكذا تعامل و يتعامل النهج الديمقراطي مع كل المواقف الثورية من هذا القبيل لأنه لا يريد إزعاج مناضليه الثوريين و هو يعرف أن قياداته الثورية هي من يقف وراء كل تحرك ثوري من هذا القبيل ، فقبل أن يتقدم مناضلو النهج الديمقراطي في الراشدية و الريف للإنتخابات الجماعية تم المصادقة على ذلك سريا من طرف القيادة الثورية التحريفية الإنتهازية ، و قبل أن تتقدم المناضلة الثورية خديجة الغامري للترشيح لانتخابات الغرفة الثانية تم حسم هذا الترشيح من طرف القيادة النافذة بالبيضاء و الرباط و ذلك:
إن
ما تم طرحه في هذه الفقرة، كمن تسببت له كثرة أوهامه وتوجساته،أن أصبح هو
نفسه ضحية لتلك التوجسات والأوهام. أو كمن تعود الكذب لدرجة تصديقه
لأكاذيبه.
ـ أولا لوضع حد لكل الأوهام التي تخامر كل المناضلين النقابيين التقدميين بالرباط و التي مفادها أن الحركة العمالية بالرباط تقودها امرأة مناضلة ثورية و هي الضربة القاضبة لهذه الحركة إلى يومنا هذا،
ـ أولا لوضع حد لكل الأوهام التي تخامر كل المناضلين النقابيين التقدميين بالرباط و التي مفادها أن الحركة العمالية بالرباط تقودها امرأة مناضلة ثورية و هي الضربة القاضبة لهذه الحركة إلى يومنا هذا،
يا
له من تحليل، ويا لها من رؤى ثاقبة بعيدة النظر لم تتراءى لأي من
النقابيين، سواء بالرباط أو على المستوى الوطني؟؟ فجاء السيد أمال ليهدينا
إليها
و
استمر تراجع النضال العمالي التقدمي بالرباط منذ انتخابات 2003 خاصة و أن
ذلك تزامن مع اتفاق 30 أبريل المشؤوم الذي وقع عليه المصطفى برهمة باعتباره
ممثل النقابة التي ينتمي إليها ، بل أكثر من ذلك قدم مضمون هذا الإتفاق ،
الذي يجمع الجميع على أنه ضد الطبقة العاملة ، على أنه انتصار على
الكومبرادور و يجب الدفاع عنه في الساحة النضالية.
(كيف استوت هذه الأفكار في ذهن صاحبها، فإما أنه قد شم كثيرا من البخور،أو ربما شم كثيرا من "السيليسيون")
ـ ثانيا من أجل أن يبرهن قادة النهج الديمقراطي عن حسن نية أمام النظام القائم و تكون الأمانة العامة للإتحاد المغربي للشغل هي التي صادقت عن حسن نية هذه و بحضور المناضل الثوري عبد الحميد أمين .
ـ ثانيا من أجل أن يبرهن قادة النهج الديمقراطي عن حسن نية أمام النظام القائم و تكون الأمانة العامة للإتحاد المغربي للشغل هي التي صادقت عن حسن نية هذه و بحضور المناضل الثوري عبد الحميد أمين .
(
بهذا تريد قيادة النهج "الخبيثة"، عبر توظيفها للأمانة العامة للإتحاد
المغربي للشغل، أن تثبت حسن نيتها للنظام. أما قواعد التنظيم ومناضلوه
ومناضلاته فجميعهم في دار غفلون، باستثناء الرفيق العايق آمال الذي كشف
حقيقة هذه القيادة و حقيقة عبد الحميد أمين)
لقد غادر كل المناضلين الثوريين الحقيقيين النهج الديمقراطي و هم كثر عندما تبين لهم أن زحف التحريفية الإنتهازية يسير قدما ضد النضالية الثورية للشعب المغربي ، و لسنا هنا بصدد عد عدد المناضلين الثوريين الذين غادروا هذا التنظيم لأننا لا يمكن أن نقدم خدمة مجانية للمخابرات ، إلا أننا على علم تام أن القيادة التحريفية الإنتهازية للنهج الديمقراطي قامت بهذا العمل أحسن قيام و في المستوى المطلوب ، فمنذ 4 سنوات و هي تضع لوائح لمناضلي النهج من الصنفين/اللوائح السوداء و اللوائح البيضاء بل و اللوائح المرشحة للسواء ....؟
لقد غادر كل المناضلين الثوريين الحقيقيين النهج الديمقراطي و هم كثر عندما تبين لهم أن زحف التحريفية الإنتهازية يسير قدما ضد النضالية الثورية للشعب المغربي ، و لسنا هنا بصدد عد عدد المناضلين الثوريين الذين غادروا هذا التنظيم لأننا لا يمكن أن نقدم خدمة مجانية للمخابرات ، إلا أننا على علم تام أن القيادة التحريفية الإنتهازية للنهج الديمقراطي قامت بهذا العمل أحسن قيام و في المستوى المطلوب ، فمنذ 4 سنوات و هي تضع لوائح لمناضلي النهج من الصنفين/اللوائح السوداء و اللوائح البيضاء بل و اللوائح المرشحة للسواء ....؟
مع نهاية قراءة هذا المقال، لا يمكن للمرء إلا أن يتساءل عن مبعث هذا العداء؟
هل اختلطت الأمور على السيد امال الحسين إلى هذا الحد؟
هل هناك أشياء لا يتم الحديث عنها وتشكل المبعث الحقيقي لهذا العداء؟
هل أجهد السيد امال نفسه كثيرا، لدرجة أنه أصبح يعطي الإنطباع باقتراب قوله مما قد يصدر عن مخبول؟
مع كامل تحفظنا (الدريدي الطاهر)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق