لم تفاجئني الهزالة والسطحية التي طغت على أغلب المواد الخبرية التي تابعت المؤتمر الوطني الثالث للنهج
الديموقراطي ، فأمية غالبية الصحافيين المتخصصين في "أخبار" وتغطيات" ما يتعلق بالسياسة عايشتها عن كثب .
المتابعة الوحيدة -حسب رأيي- التي احترم صاحبها نفسه هي متابعة الصحافي يوسف الساكت في يومية الصباح لعدد يوم الاثنين .رغم إغفاله للسياسي كمضمون أو رسالة والتي كانت تستوجب الإشارة على الأقل لشعار المؤتمر "جبهة موحدة للنضال الشعبي ضد المخزن ولبناء نظام ديموقراطي".
وقد عوض أو استعاض بعض الصحفيين جهله بالمعطيات والتي كان يمكنه الحصول عليها عبر الاتصال هاتفيا -على الأقل - عوضوها بإقحام آرائهم في مادة خبرية لم تحترم شروط الخبر المعروفة لدى المبتدئين (ماذا.. متى ..أين .. ) آراء أقل ما يقال عنها أنها سطحية تجهل الحقل السياسي ولسانه ورسائله..
وويبدو لي- كمؤتمر- أن المؤتمر الوطني الثالث للنهج الديموقراطي أنه محطة تنظيمية وسياسية فكرية يمكن إبراز معالمها في ثلاثة عناوين كبرى :
1- النجاح في التمرين الديموقراطي على إيقاع ظاهرة التشبيب البادية ملامحها في المؤتمرين ،حيث حرية النقاش والنقد كما عايشتها في المؤتمر، وحيث تم تشكيل اللجنة الوطنية عبر الديموقراطية على قاعدة الترشح العلني والتصويت السري.
2- إعلان مطلب العلمانية بوصفه فصل للسلطة السياسية عن الدين ، من زاوية أن كل سلطة تدعي استنادها إلى الدين كمشروعية أو كتمثيلية أو كممارسة هي سلطة تنزع نحو الاستبداد بإضفاء القداسة عنها وعن سلطتها . فالعلمانية تحيل إلى تصور واضح يقول "لا سلطة متعالية عن التاريخ " وعن المساءلة حتى لو زعمت وقدمت نفسها كذلك .
3- الجديد الثالث هو الموقف الإيجاب من الدين ، " إن النهج الديموقراطي يؤمن بحؤية العقيدة وبالحق في ممارسة الشعائر الدينية للجماهير (...) ويجب أن تضمن( الدولة الديموقراطية أو الاشتراكية) الحقوق (الدينية ) للجميع ". حسب ما جاء في وثيقة "أرضية حول الدين والعلمانية والإسلام السياسي" إحدى وثائق المؤتمر ، وقد اعتبرت الوثيقة في نقد لبعض التجارب الاشتراكية التي وصفتها بالبيروقراطية أن "محاولات استئصال الدين وترسيم الإلحاد ودسترته (...) كان خطأ فادحا .
هذا أهم جديد المؤتمر -حسب رأيي- أما الدعوة إلى جبهة موحدة للنضال الشعبي ضد المخزن ولبناء نظام ديموقراطي " فليست بالجديد على أهميتها ، فالنهج الديموقراطي كان دائما يراهن ويدعو إلى وحدة الديموقراطيين في جبهة لإنجاز مهمة الديموقراطية .على قاعدة سيورات العمل الميداني والنضال الملتصق بالشعب وقضاياه .
تصريح الرفيق علي بلمزيان
تصريح الرفيق جمال
تصريح الرفيقة امنة بلشهب
تصريح رفيقة من الحزب العمالي التونسي
تصريح
تصريح الرفيقة عائشة الطهراني
تصريح الرفيق احمد اوشنو
تصريح الرفيق احمد صديقي
اغنيات ثائرة
تصريح
تصريح لاحد اضيوف
تصريح
تصريح لاحد الضيوف
تصريح للرفيق اخريف
تصريح لاحد الضيوف الاسبان
رفيقات في حوار مفتوح
الديموقراطي ، فأمية غالبية الصحافيين المتخصصين في "أخبار" وتغطيات" ما يتعلق بالسياسة عايشتها عن كثب .
المتابعة الوحيدة -حسب رأيي- التي احترم صاحبها نفسه هي متابعة الصحافي يوسف الساكت في يومية الصباح لعدد يوم الاثنين .رغم إغفاله للسياسي كمضمون أو رسالة والتي كانت تستوجب الإشارة على الأقل لشعار المؤتمر "جبهة موحدة للنضال الشعبي ضد المخزن ولبناء نظام ديموقراطي".
وقد عوض أو استعاض بعض الصحفيين جهله بالمعطيات والتي كان يمكنه الحصول عليها عبر الاتصال هاتفيا -على الأقل - عوضوها بإقحام آرائهم في مادة خبرية لم تحترم شروط الخبر المعروفة لدى المبتدئين (ماذا.. متى ..أين .. ) آراء أقل ما يقال عنها أنها سطحية تجهل الحقل السياسي ولسانه ورسائله..
وويبدو لي- كمؤتمر- أن المؤتمر الوطني الثالث للنهج الديموقراطي أنه محطة تنظيمية وسياسية فكرية يمكن إبراز معالمها في ثلاثة عناوين كبرى :
1- النجاح في التمرين الديموقراطي على إيقاع ظاهرة التشبيب البادية ملامحها في المؤتمرين ،حيث حرية النقاش والنقد كما عايشتها في المؤتمر، وحيث تم تشكيل اللجنة الوطنية عبر الديموقراطية على قاعدة الترشح العلني والتصويت السري.
2- إعلان مطلب العلمانية بوصفه فصل للسلطة السياسية عن الدين ، من زاوية أن كل سلطة تدعي استنادها إلى الدين كمشروعية أو كتمثيلية أو كممارسة هي سلطة تنزع نحو الاستبداد بإضفاء القداسة عنها وعن سلطتها . فالعلمانية تحيل إلى تصور واضح يقول "لا سلطة متعالية عن التاريخ " وعن المساءلة حتى لو زعمت وقدمت نفسها كذلك .
3- الجديد الثالث هو الموقف الإيجاب من الدين ، " إن النهج الديموقراطي يؤمن بحؤية العقيدة وبالحق في ممارسة الشعائر الدينية للجماهير (...) ويجب أن تضمن( الدولة الديموقراطية أو الاشتراكية) الحقوق (الدينية ) للجميع ". حسب ما جاء في وثيقة "أرضية حول الدين والعلمانية والإسلام السياسي" إحدى وثائق المؤتمر ، وقد اعتبرت الوثيقة في نقد لبعض التجارب الاشتراكية التي وصفتها بالبيروقراطية أن "محاولات استئصال الدين وترسيم الإلحاد ودسترته (...) كان خطأ فادحا .
هذا أهم جديد المؤتمر -حسب رأيي- أما الدعوة إلى جبهة موحدة للنضال الشعبي ضد المخزن ولبناء نظام ديموقراطي " فليست بالجديد على أهميتها ، فالنهج الديموقراطي كان دائما يراهن ويدعو إلى وحدة الديموقراطيين في جبهة لإنجاز مهمة الديموقراطية .على قاعدة سيورات العمل الميداني والنضال الملتصق بالشعب وقضاياه .
تصريح الرفيق علي بلمزيان
تصريح الرفيقة امنة بلشهب
تصريح
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق