النهج الديمقراطي
الكتابة الوطنية
|
بيان
على
اثر الدينامية النضالية التي تشهدها بلادنا، من مسيرات وحركات احتجاجية
واسعة في مختلف المدن والمناطق المهمشة،تسارعت من جديد حملات القمع المخزني
والمحاكمات الصورية وكل أشكال التضييق على الحريات واستهداف مناضلات
ومناضلين ينتمون عضويا لهذه الحركة الجماهيرية ويقومون بدورهم في تنظيم
وتأطير هذه المحطات النضالية.
ينخرط
النهج الديمقراطي كعادته وبشكل مبدئي لا مشروط ضمن هذه المعارك الجماهيرية
من أجل التغيير الديمقراطي الجدري الذي تريده جماهير شعبنا التي ترزح تحت
الاستبداد والحكم الفردي المطلق وتكتوي بارتفاع أسعار العديد من المواد
الغذائية الأساسية وويلات الفقر والبطالة وضيق العيش والاستغلال المكثف
للطبقة العاملة والدوس على حقوقها خاصة في قطاعات القهر والاستغلال
كالفلاحة والنسيج حيث على سبيل المثال تم مؤخرا تجاهل توحيد الحد الأدنى
للأجور بين القطاعين
الصناعي والفلاحي ضدا على مقتضيات الحوار الاجتماعي الأخير الأمر الذي يشكل
فضيحة كبرى.
ولأن
النهج الديمقراطي يرفض الديمقراطية الشكلية التي تكرس دكتاتورية الطبقات
السائدة ضد الطبقات الشعبية ويرفض تزكية الدستور المخزني الممنوح وكل
السياسات التي تحط من كرامة عموم الشعب المغربي نساء، شبابا، عمالا ومعطلين
وعموم الكادحين، فقد أصبح مؤخرا هدفا رئيسيا للنظام المخزني ومافيا الفساد
وناهبي المال العام ومن يخدم مصالح هؤلاء من أقلام مأجورة بل حتى بعض
جرائد الخواص أو التي تسمي نفسها مستقلة...
يتعرض
مناضلات ومناضلو النهج الديمقراطي وعدد من مناضلي الحركة باستمرار للقمع
البوليسي وتسخير "البلطجية" وذوي السوابق العدلية وغيرهم لمحاولة النيل من
عزيمة المناضلين أو ثنيهم عن ممارسة واجبهم النضالي من مختلف مواقع تواجدهم
الجماهيري، ونذكر على سبيل المثال:
- محاولة اغتيال الرفيق عزا لدين المنجلي الكاتب المحلي للنهج الديمقراطي بمدينة صفرو.
- التهديد بالقتل في حق الرفيق أمدياز الحاج بمريرت.
- الطرد
من العمل بصفة غير قانونية في حق المناضل النقابي رفيقنا لحسن علابو عضو
اللجنة الوطنية للنهج الديمقراطي، وكدا المناضل محمد الحراك بفاس والمناضل
مصطفى سنديه مسؤول بجمعية أطاك و مناضل سياسي بمدينة أسفي.
- محاكمة صورية في حق الرفيق نبيل طلحة مناضل الحركة الطلابية و حركة 20 فبراير بفاس.
- التهجم و التهديد في حق رفيقنا عبد الحميد أمين و مجموعة من الرفيقات و الرفاق بالرباط
- الاعتداء
على المناضلات والمناضلين بالضرب والسب ورفع شعارات تعكس مستوى درجة
الانحطاط في السلوك المخزني و أزلامه،كما حصل في حق مناضلين نقابيين
وحقوقيين ضمنهم الرفيقة خديجة الرياضي رئيسة الجمعية المغربية لحقوق
الإنسان ورفاقها عبدالاله بنعبدالسلام،عبد الخالق بنزكري، محمد العمري
ونضال حمداش وأمينة
ابريدعة....
- اعتقالات
في صفوف العديد من رفاقنا ورفيقاتنا في: طنجة- مكناس- أكادير- القنيطرة-
تطوان- البيضاء... كما تعرضوا لاعتداءات همجية في كل المدن والمناطق التي
شهت حركة نضالية هده السنة.
- محاكمة صورية قضت بسنتين حبسا نافدا في حق المناضل السياسي والحقوقي والنقابي كبوري الصديق و محجوب شنو ورفاقهما من مدينة بوعرفة.
- قمع ومحاكمات صورية في حق مناضلات ومناضلي حركة 20 فبراير الصامدة،واغتيال الشهيدين: كريم الشايب و كمال العماري.
إن
النهج الديمقراطي،إذ يدين بشدة هده الحملات يؤكد انطلاقا من تجاربه
التاريخية أن مختلف أشكال القمع للنظام المخزني، لن تزيد مناضلاتنا
ومناضلينا ومعهم شرفاء هذا الوطن إلا إصرارا على مواصلة النضال بحزم وتفان
ضد الاستبداد المخزني ومن أجل التحرر والديمقراطية على طريق الاشتراكية.
إننا
إذ ننبه بعض الأقلام المأجورة والجرائد المسخرة لخدمة الفساد والمخزن من
المساس بنبل ومصداقية العمل الصحفي، نحترم الأحرار ممن يخالفوننا الرأي
ويمارسون الخلاف بشكل ديمقراطي.كما ندعو كل المناضلات والمناضلين إلى
المزيد من النضال وتوحيد صفوفهم في إطار حركة 20 فبراير كحركة ديمقراطية،
موحدة، مستقلة و مكافحة.
الكتابة الوطنية
......................
- إدريس الزايدي
- مصطفى سلف
- إدريس طالب
- مصطفى العلام
- لحسن البوحي
- محمد العكيوي
المنسق : محمد سيوري 0662224655 نائب
المنسق :مصطفى جبور 0668148747..........................
......................
بـــــــلاغ
تأســــيـــــسي
للجنة المحلية لدعم الموقوفين
تعسفا من طرف رئيس المجلس الجماعي بفاس
بدعوة
من المجلس المحــلي
لدعم حركة 20 فبراير بفاس، انعقد مساء يومه الاثــنين 15 غشت بمقر الكونفدرالية الديمقراطية للشغل على الساعة العاشرة
ليلا اجتماع تأسيسي للجنة المحلية لدعم الموقوفين تعسفا من
طرف رئيس المجلس
الجماعي بفاس بحضور العديد من الهيئات
السياسية و النقابية و الحقوقية.
وبعد تدارس آليات مـــساندة
الموقوفــين
و مختلف أشكال الدعم المطلوبة، تم اعتبار
الجمع العام لجنة محلية تحت اسم: " اللجنة المحلية لدعم الموقوفــين تعسفا
من طرف رئيس المجلس الجــــماعي بفاس"
مفتوحة على كافة الفعاليات المناضلة.
و تم
فرز سكرتارية محلية قصد إعداد برنامج نضالي
تعبوي هدفه العمل على العودة الفورية واللامشروطة
للموقوفين تعسفا إلى عملهم ، وهي
تضم :
- محمد سيوري (منسقا)
- أحمد نضراني
-
مصطفى جبور (نائبا للمنسق)
- عبد الحق الخلادي
-
عزيز بوعود
- فتح الله الحمداني
- لحسن علابو
- محمد الحراك
و سيتم عقد أول اجتماع لسكرتارية اللجنة
يوم الأربعاء 17 غشت 2011 على الساعة الثالثة و النصف عصرا
بمقر الكونفدرالية الديموقراطية للشغل
بفاس.
فاس في 15 غشت
2011
للاتصــــــال:
تقرير الجمع العام التأسيسي
للجنة المحلية لدعم الموقوفين تعسفا من
طرف رئيس المجلس الجماعي بفاس
- انعقد جمع عام تأسيسي للجنة المحلية المذكورة أعلاه بحضور الهيئات التالية:
- حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي - الحزب الاشتراكي الموحد - المؤتمر الوطني الاتحادي – النهج الديمقراطي - العدل و الإحسان - حركة 20 فبراير – مناضلين من حزب التقدم و الاشتراكية
- الاتحاد المغربي للشغل - الكونفدرالية الديمقراطية للشغل - الفدرالية الديمقراطية للشغل - الجمعية الوطنية لحملة الشواهد المعطلين بالمغرب
- المحامون الشباب – "اعتذار" منظمة العفو الدولية
- في بداية اللقاء وضح مسير الجمع - الرفيق السباعي- الظروف و الحيثيات الدافعة لتأسيس اللجنة ، وفتح باب التدخلات التي يمكن إجمالها في :
- دوافع التأسيس : - خلفية التوقيف هو ضرب حركة 20 فبراير و ديناميتها
- مشروعية المطلب إذ قرار التوقيف تعسفي ،جائر و انتقامي
- واجب التضامن المحلي من جهة ورص الصفوف
من جهة أخرى فقرارات من
هذا القبيل يمكن أن تطال كل الفاعلين في
الحراك الشعبي.
- المساندة القوية من هيئات و قوى محلية
وطنية و دولية عبر بيانات تضامنية و تنديدية
بقرار التوقيف.
- الهيكلة : انظر البلاغ التأسيسي ، مع الانفتاح على فعاليات أخرى
- مقترحات برنامج العمل:
- خلال مسيرة يوم السبت 20غشت 2011: إعداد
لافتة + كلمة للجنة أو بيان تأسيسي +كلمة
للموقوفين.
- إعداد لوجستيك خاص بالموقوفين تعسفا.
- مراسلة الجهات المعنية من وزارات و المجلس
الوطني لحقوق الإنسان و المركزيات النقابية
و
الأحزاب و منظمة العمل الدولية و الجمعيات و المنظمات
الحقوقية...
- الانفتاح على الإعلام و توظيف ما يوفره
الأنترنيت بخلق المدونات الخاصة للتعريف بالقضية
وإمكانية إعداد فيديو و نشره في مواقع
التواصل الاجتماعي
- التعبئة المباشرة و الانفتاح على أكبر
عدد ممكن من الناس خصوصا غير المتتبعين
-تنظيم محطات نضالية محلية ووطنية مع اعتماد
مبدأي التدرج و التصعيد : مهرجان خطابي –
وقفات – اعتصامات –إضراب عن الطعام....
- العمل على الفضح دوليا وذلك بالاتصال
بعمداء المدن التي تربطها اتفاقيات توأمة
مع فاس وكذا على مستوى المنظمات النقابية
و التي لها علاقة بالاتحاد العام للشغالين
على وجه الخصوص.
- الالتزام بالمساهمة المادية.
وترك للسكرتارية باب الاجتهاد خلال
لقائها ليوم الأربعاء.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق