آخر المواضيع

الخميس، 4 أغسطس 2016

صور من المؤتمر الثالث للنهج الديموقراطي...للرفيق علي فقير
















































هناك تعليقان (2):

  1. شاركت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في أعمال المؤتمر الوطني الثالث لحزب النهج الديمقراطي في المغرب. و مثل الجبهة في المؤتمر الرفيق فايز البدوي عضو العلاقات الدولية وسط حضور ممثلي وقياديي أحزاب عربية وأجنبية، من المغرب، وتونس، اوفلسطين، وإسبانيا، وتركيا، وبلجيكا، واليونان، وفرنسا ، وفولتيا العليا، و إسبانيا. كما تميز المؤتمر بحضور شبابي ونسوي عالي. وبدأ المؤتمر أعماله بكلمة قدمها الرفيق عبد الله الحريف الأمين العام للنهج الديمقراطي تطرق فيها لوضع الحزب، مؤكداً أنه ينمو بشكل جيد و كبير، وهو ما يمكن ملاحظته من خلال المشاركة الفعالة والوجوه الجديدة. وتحدث الحريف عن قوة الشباب و الحراك الشعبي الذي حصل في المغرب، و دور الشباب في حركة 20 فبراير التي كان لها دور فعال في الربيع العربي، مؤكدا أن النهج الديمقراطي و الشعب المغربي ينظران إلى القضية الفلسطينية بأنها قضيتهم و يعتبرونها قضية وطنية. بدوره، أشاد الرفيق البدوي بحزب النهج الديموقراطي والأحزاب الوطنية المغربية والشعب المغربي الشقيق ووقفتهم الى جانب شعبنا في كل معاركه ونضالاته ضد الاحتلال الصهيوني. واعتبر البدوي انما حدث في مصر سيكون له نتائج مباشرة وغير مباشرة لمصلحة الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة ومصالح كل الجماهير الشعبية، مطمئناً الى انتهاء حكم الحزب الواحد أو الشخص الواحد أو العشيرة. فلسطينياً، أكد البدوي أن شعبنا مستمر في نضاله ومقاومته مهما بلغت التضحيات، لافتاً الى قناعة الجبهة بأن الكيان الصهيوني هو عدو كل الوطن من المحيط الى الخليج، وأن مسؤولية تحرير فلسطين هي مسؤولية كل الشعوب التواقة للتحرر والقضاء على الاستبداد. ووجه تحياته لجنود ومناضلي أبناء الشعب المغربي الذين قضوا من أجل فلسطين، سواء من خلال المشاركة بحروب الدول العربية ضد العدو الصهيوني أو من خلال فصائل المقاومة الفلسطينية وفي مقدمتهم من استشهدوا في صفوف الجبهة الشعبية. وفي ختام المؤتمر، انتخب المؤتمرون قيادة جديدة و على رأسها مصطفى براهمة أمينا عاما للحزب.

    ردحذف
  2. البراهمة يتجه لخلافة الحريف وممثل «إيتا» الباسكية يحضر في مؤتمر النهج
    المصدر: | 16 يوليو 2012 | تقارير |
    قرار بمنع «المخمورين» من حضور المؤتمر والبوليساريو والاشتراكي الموحد أكبر الغائبين

    سليمان الريسوني

    بشكل غير مسبوق، شاركت منظمة «إيتا» الباسكية في المؤتمر الثالث للنهج الديمقراطي، الذي نـُظـّم في الدار البيضاء أيام 13، 14 و15 يوليوز الجاري. وقد مثل «إيتا» في المؤتمر القيادي الباسكي غوركا إليخاباري. كما شارك في أشغال المؤتمر ممثلون عن الأحزاب الشيوعية في كل من تونس وإسبانيا وفرنسا وبلجيكا وبوركينافاسو واليونان وتركيا وسالفادور. وغابت جبهة البوليساريو، عكسا لما كان يروج، عن حضور المؤتمر.

    وقال عبد المومن الشباري، القيادي في النهج الديمقراطي: «نحن لم نوجه أي دعوة للبوليساريو لحضور مؤتمرنا، وهم لم يبعثوا برسالة تهنئة، كما فعلوا في المؤتمر الثاني»، في حين بعث تجمع المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان، المعروف بـ»كوديسا»، والمحسوب على انفصاليي الداخل، رسالة تهنئة إلى المؤتمر.
    وبشكل ينذر بوجود خلافات عميقة داخل الصف اليساري المغربي، غابت عن الجلسة الافتتاحية لمؤتمر النهج الديمقراطي، يوم الجمعة الماضي في الدار البيضاء، أبرز وجوه الحزب الاشتراكي الموحد والمؤتمر الوطني الاتحادي، حليفـَي النهج الديمقراطي في تجمع اليسار الديمقراطي، الذي تلا كلمته عبد الرحمان بنعمرو، الأمين العام لحزب الطليعة.
    وعلمت «المساء» أن اللجنة الوطنية للنهج الديمقراطي اتخذت قرارا صارما في آخر اجتماعاتها السابقة على انطلاق المؤتمر، يقضي بمنع أي مشارك تـُشتـَمّ فيه رائحة الخمر، من حضور أشغال المؤتمر..
    وعرف شعار المؤتمر «جبهة موحدة للنضال الشعبي ضد المخزن ولبناء نظام ديمقراطي» نقاشا حادا داخل أشغال المؤتمر، حيث دعا بعض المؤتمرين إلى ضرورة أن تكون للجبهة صبغة شعبية وأن تنفتح على جماعة العدل والإحسان، في حين طالب البعض الآخر بحصر الجبهة على المكونات اليسارية والديمقراطية.
    وقد انتخب المؤتمر، صباح أمس الأحد، لجنة وطنية من 81 عضو، 20 في المائة منهم نساء. ويتجه مصطفى البراهمة، نائب الكاتب الوطني السابق، إلى خلافة عبد الله الحريف على رأس النهج الديمقراطي.

    ردحذف

من نحن

authorنورالدين رياضي مناضل النهج الديموقراطي والجمعية المغربية لحقوق الانسان
المزيد عني →

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *