ما أعظم الرفاق في تونس المناضلة
سبق أن قال لي المناضل، الصامد، رمز التضحية و المقاومة، الرفيق حمة الهمامي: لقد تعلمت كثيرا من منظمة "إلى الأمام" الماركسية اللينينية المغربية. لقد لي شكلت مدرسة حقيقية في بداية تاريخي النضالي
أقول اليوم للرفيق حمة: لقد أصبحت لنا رمزا ثوريا يا رفيق حمة. ستصبح تجربة حزب العمال التونسي بوصلة تنير طريقنا في المغرب. لقد "تعلمتم" منا فحققتم في بلدكم العزيز جزءا كبير من الحلم المشترك. سنتعلم منكم لنلتحق بكم، و نستمر في المقاومة من أجل مجتمع شيوعي، مجتمع الكرامة، العدالة، المساواة، مجتمع ينعدم فيه احتكار وسائل الإنتاج، تنعدم فيه الطبقات، ينعدم فيه استغلال الإنسان لأخيه الإنسان.
علي فقير، عضو اللجنة الوطنية للنهج الديمقراطي المغربي. 27 يناير 2014
*************************
- طالو اليام ....يا حمة طالو اليام: التونسيون يغنون للمناضل حمة الهمامي
https://www.facebook.com/ photo.php?v=575861275832902 &set=vb.100002271053669&ty pe=2&theater
- من تصريحات الرفيق حمة الهمامي خلال المؤتمر الثالث للنهج الديمقرا طي، يوليوز2012
- تصريح المناضلة التونسية، الرفيقة لطيفة خلال نفس المؤتمر
http://www.youtube.com/ watch?v=j7yzOyTVNoE
http://www.youtube.com/ watch?v=qJyvjtSX2ZE
طالو ليام...يا حمة طالو ليام...
سبق أن قال لي المناضل، الصامد، رمز التضحية و المقاومة، الرفيق حمة الهمامي: لقد تعلمت كثيرا من منظمة "إلى الأمام" الماركسية اللينينية المغربية. لقد لي شكلت مدرسة حقيقية في بداية تاريخي النضالي
أقول اليوم للرفيق حمة: لقد أصبحت لنا رمزا ثوريا يا رفيق حمة. ستصبح تجربة حزب العمال التونسي بوصلة تنير طريقنا في المغرب. لقد "تعلمتم" منا فحققتم في بلدكم العزيز جزءا كبير من الحلم المشترك. سنتعلم منكم لنلتحق بكم، و نستمر في المقاومة من أجل مجتمع شيوعي، مجتمع الكرامة، العدالة، المساواة، مجتمع ينعدم فيه احتكار وسائل الإنتاج، تنعدم فيه الطبقات، ينعدم فيه استغلال الإنسان لأخيه الإنسان.
علي فقير، عضو اللجنة الوطنية للنهج الديمقراطي المغربي. 27 يناير 2014
*************************
- طالو اليام ....يا حمة طالو اليام: التونسيون يغنون للمناضل حمة الهمامي
https://www.facebook.com/
- من تصريحات الرفيق حمة الهمامي خلال المؤتمر الثالث للنهج الديمقرا طي، يوليوز2012
- تصريح المناضلة التونسية، الرفيقة لطيفة خلال نفس المؤتمر
http://www.youtube.com/
http://www.youtube.com/
طالو ليام...يا حمة طالو ليام...







الاعلام و المؤتمر الثالث للنهج الديمقراطي
ردحذفالاعلام و المؤتمر الثالث للنهج الديمقراطي
(محمد العنيبي)
لم تفاجئني الهزالة والسطحية التي طغت على أغلب المواد الخبرية التي تابعت المؤتمر الوطني الثالث للنهج.
الديموقراطي ، فأمية غالبية الصحافيين المتخصصين في "أخبار" وتغطيات" ما يتعلق بالسياسة عايشتها عن كثب.
المتابعة الوحيدة -حسب رأيي- التي احترم صاحبها نفسه هي متابعة الصحافي يوسف الساكت في يومية الصباح لعدد يوم الاثنين .رغم إغفاله للسياسي كمضمون أو رسالة والتي كانت تستوجب الإشارة على الأقل لشعار المؤتمر "جبهة موحدة للنضال الشعبي ضد المخزن ولبناء نظام ديموقراطي".
وقد عوض أو استعاض بعض الصحفيين جهله بالمعطيات والتي كان يمكنه الحصول عليها عبر الاتصال هاتفيا -على الأقل - عوضوها بإقحام آرائهم في مادة خبرية لم تحترم شروط الخبر المعروفة لدى المبتدئين (ماذا.. متى ..أين .. ) آراء أقل ما يقال عنها أنها سطحية تجهل الحقل السياسي ولسانه ورسائله..
وويبدو لي- كمؤتمر- أن المؤتمر الوطني الثالث للنهج الديموقراطي أنه محطة تنظيمية وسياسية فكرية يمكن إبراز معالمها في ثلاثة عناوين كبرى:
1- النجاح في التمرين الديموقراطي على إيقاع ظاهرة التشبيب البادية ملامحها في المؤتمرين ،حيث حرية النقاش والنقد كما عايشتها في المؤتمر، وحيث تم تشكيل اللجنة الوطنية عبر الديموقراطية على قاعدة الترشح العلني والتصويت السري.
2- إعلان مطلب العلمانية بوصفه فصل للسلطة السياسية عن الدين ، من زاوية أن كل سلطة تدعي استنادها إلى الدين كمشروعية أو كتمثيلية أو كممارسة هي سلطة تنزع نحو الاستبداد بإضفاء القداسة عنها وعن سلطتها . فالعلمانية تحيل إلى تصور واضح يقول "لا سلطة متعالية عن التاريخ " وعن المساءلة حتى لو زعمت وقدمت نفسها كذلك .
3- الجديد الثالث هو الموقف الإيجاب من الدين، " إن النهج الديموقراطي يؤمن بحرية العقيدة وبالحق في ممارسة الشعائر الدينية للجماهير (...) ويجب أن تضمن( الدولة الديموقراطية أو الاشتراكية) الحقوق (الدينية ) للجميع". حسب ما جاء في وثيقة "أرضية حول الدين والعلمانية والإسلام السياسي" إحدى وثائق المؤتمر، وقد اعتبرت الوثيقة في نقد لبعض التجارب الاشتراكية التي وصفتها بالبيروقراطية أن "محاولات استئصال الدين وترسيم الإلحاد ودسترته (...) كان خطأ فادحا.
هذا أهم جديد المؤتمر -حسب رأيي- أما الدعوة إلى جبهة موحدة للنضال الشعبي ضد المخزن ولبناء نظام ديموقراطي " فليست بالجديدة على أهميتها ، فالنهج الديموقراطي كان دائما يراهن ويدعو إلى وحدة الديموقراطيين في جبهة لإنجاز مهمة الديموقراطية .على قاعدة سيورات العمل الميداني والنضال الملتصق بالشعب وقضاياه.